حسن مراد وزيرا سياديا بامتياز..

لا يختلف إثنان أن الرجال لا تصنعها المواقع ولا المناصب بل العكس تماما،فالرجال هم الذين يصنعون مواقعهم وبهم تكبر المناصب ومنهم تستمد قيمها الحقيقية،فكم من مراتب عليا شغلتها رجال ولم يتركوا أثرا يذكر فيها ،بينما نجد بصمات مؤثرة وفاعلة لأخرين سواء كانوا في المواقع الرسمية أم لا،فالناجح واﻹيجابي يبث روح الحركة والحياة أينما حل ولا يركن أو يستكين لواقع مرتبك وغير سوي من حوله بل تراه بديناميكية مبدعة وبإفكار خلاقة يوجد مكانا للعمل بجدية وبإنتاجية ملموسة كاسرا روتين المنصب وربما يمدد حدوده ويمنحه الحيوية الﻻزمة والممكنة من شخصياتهم الحركية المثمرة ويضعون نصب أعينهم المصلحة العامة في توجهاتهم وأهدافهم المنشودة.

من هذه الشخصيات النموذجية في أسلوب عملها في الحقل العام سواء في الموقع الرسمي أو من خارجه نجد معالي الوزير حسن مراد مثالا يحتذى في هذا المجال الذي جعل من وزارة الدولة لشؤون التجارة الخارجية وزارة سيادية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ،فبخبرة غنية استقاها من إدارة إمبراطورية مؤسسات الغد اﻷفضل ومن خلال متابعته لشؤون وشجون المواطن اللبناني ومعايشته لمعاناته المزمنة وما يعيش من مشاكل مزمنة في دورة حياته اﻹقتصادية بأعمدتها الزراعية والصناعية والتجارية في بلد أصبح في مكان لا يحسد عليه ويكاد يقف على حافة اﻹنهيار جاء الرجل و شاءت الظروف أن يتبوأ منصبا وزاريا حوله فعلا إلى خلية نحل تفهم معاناة المواطنين وتبادر بكل طاقتها ﻹيجاد المخارج والحلول ورسم طريق نحو أهداف بعيدة المدى، فالحلول المبتسرة واﻵنية قد تسكن اﻷلم لكنها بالتأكيد لا تستأصل المرض،من هذه الرؤية ومن هذه اﻷهداف نفهم الحركة المكوكية لمعالي الوزير مراد الذي يعمل على أكثر من مستوى وفي علاقة تكامل وتعاون مع وزارت مختصة كل بشأنها نسج خيوط التعاون وفتح أفاق العمل والتنسيق فشكل محورا متكاملا في أهدافه ومساعيه،حركة الوزير مراد تجسد الخلفية الخدماتية المميزة في نهجها وأسلوبها وهو النابت من صلب مدرسة ضاربة الجذور في العمل اﻹجتماعي والخدماتي بروح منفتحة على المصلحة العامة وعقلية تتخطى الحسابات الشخصية أو المناطقية أو الطائفية ،بهذه الرؤية المتقدمة والطموح المشروع لوطن أفضل يضع المزارع والفلاح والصناعي والتاجر ثقته في مكانها الصحيح في عملية يتكامل فيها هدف المواطن مع هدف المسؤول ،بالتأكيد لا يهم الموقع بل المهم من يشغل هذا الموقع،الوزير مراد يجسد طموح الشباب وأمل الشباب لبناء لبنان أفضل

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: