“حسين يقتل في البر وحيدا…وينتصر يزيد” بقلم خورشيد الحسين / @khorshedhussien

صرت أشك بنفسي !!!
هل يمكن اني النمرود؟؟
وأني أنا…!!! من غدر بخليل الله وحفر اﻷخدود؟؟
أم أني يهوذا يا سادة !!!
وأني من أسلم عيسى للجند …
وسليل قرود!!!
أم اني أنا….
من حاصر في ليل الغدر بيت نبينا ﻷقتله!!!
وصلبت بلال على العامود ؟؟؟


كأني نسيت…
كأني نسيت يا ألله
أن رغالات الأشرم لهم الحظوة في تارخ اﻷمة..
وأن أبناء محمد تركوا وحيدين بيوم الغمة


أف مني ومن جهلي …
كأني نسيت بأن الحق بلا ناصر ينصره في كل اﻷزمنة
وفي كل اﻷزمنة حسبن يقتل في البر وحيدا….
وينتصر يزيد.

 

بقلم :خورشيد الحسين

ليبانون توداي 6/6/2018

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: