حنين غدار في مشهد واحد مع باحث اسرائيلي: أين الحكومة اللبنانية من هذا التطبيع ؟

 

 

 

كرّرت مديرة موقع “ناو ليبانون” الناطق باللغة الإنكليزية، حنين غدّار، تطبيعها مع الإسرائيليين، غير آبهة بمشاركتها للمرة الثانية في ندوة نظّمها المعهد الصهيوني البارز في الولايات المتحدة والمعروف بـ”معهد  واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”.

قبل سنتين شاركت غدار في ندوة للمعهد نفسه، وانتظرت رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود باراك حتى ينتهي من مداخلته لتبدأ بالكلام، والخميس الماضي حضرت الى واشنطن للمشاركة في ندوة تجمعها بالباحث الإسرائيلي ناداف بولاك الذي يُعرِّف عنه المعهد على موقعه الرسمي بأنه شغل منصب محلّل سابق تابع للحكومة الصهيونية، وبأنه خدم كضابط صف في جيش العدوّ.

بولاك الذي يُعرَّف عنه أيضًا بأنه حائزٌ على بكالوريوس من معهد هرتيسليا الصهيوني، لم ترَ غدار خجلًا في مجالسته علنًا ومُشاركته في الندوة التي حملت عنوان “تجربة تحويلية: فهم تدخل حزب الله في سوريا”.

غدار تقول في مداخلتها “قبل نشوء حزب الله وُجد ما كان يسمى بالمقاومة الوطنية، ولكن تمت تصفيتها وقتل العديد من قادتها من قبل حزب الله لأن الأخير فهم أن المقاومة أمرٌ في غاية الأهمية للجنوبيين.
وكان من المهم الاستحواذ على المقاومة ونسبها لحزب الله لجمهرة المجتمع حوله”، على حدّ ادعائها.

أما بولاك فيقول إن “حزب الله يقود المعارك.. في بعض الأحيان، يقود الجيش السوري والمجموعات الإيرانية.. حزب الله هم قوات النخبة في سوريا التي تقاتل الشعب السوري”، وفق زعمه.

على الرغم من كلّ الانتقادات التي وُجّهت إليها في المرة الأولى لمشاركتها في ندوة الى جانب إيهود باراك، إلّا أن غدار أصرّت مرّة على ارتكاب الفعلة نفسها بكلّ جرأة، غير مبالية بأية أعراف وحسابات وطنية أولًا، ثم بأية قوانين لبنانية ثانيًا تُجرّم التعامل ومُهادنة العدوّ الاسرائيلي ومُصافحته فكيف مُجالسته وتبادل الأحاديث معه، وعليه نسأل أين الدولة اللبنانية من ذاك التطبيع العلني؟ ولماذا لا يطبق القانون اللبناني بحق هؤلاء؟!!

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: