رأى مفوّض الشرق الأوسط للدولية لحقوق الانسان السفير ​هيثم ابو سعيد​ أن “النكسة في فتح مقر السفارة الأميركية في القدس تشارك فيها الدول المشاركة علناً والدول التي صفّقت ضمناً مؤيدة للقرار الأميركي من بعض الدول العربية غير آبهين لمشاعر مئات الملايين من المسلمين في العالم”.

وأضاء الدكتور ابو سعيد أن “كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطير إذ يغمز من خلاله بواقعية الدولة الإسلامية ووجوب المضي فيها وهي التي أسستها إداراته السابقة وأجهزته الأمنية من أجل شرذمة العالم العربي والإسلامي الذي دخل بعضهم في غيبوبة طويلة ولا يُسمع لهم حِسّ”.

واعتبر ان “ما حدث في ذكرى يوم النكبة هو أعظم من النكبة بحد ذاتها لأن بعض قادة العرب قرروا ضمنا ومنذ فترة الجموح عن معتقدات موجبة راسخة لأكثر من ألف وأربعمائة سنة ويساهمون بإراقة الدماء الذكية”.