سلام سيطلب من اردوغان تولي وساطة فعالة لإنقاذ العسكريين

أوضحت مصادر مواكبة لقضية العسكريين المخطوفين انه لا يمكن التكهن اطلاقاً مسبقاً بأي تطورات محتملة، لان المشهد ما بعد الضربات الأميركية – العربية في سورية لن يكون كما قبله، لكن لبنان ذهب في المواجهة الى استعمال كل السبل والأوراق المتاحة. ففي موازاة المواجهة العسكرية سيقوم رئيس الحكومة تمام سلام خلال وجوده في نيويورك باستنفار الدعم الدولي للبنان الى أقصى درجة ممكنة، سواء في قضية العسكريين المخطوفين او في قضية تخفيف أعباء النازحين السوريين على ارضه.

وتؤكد مصادر مطلعة لـصحيفة “الراي” ان سلام سيطلب من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشكل خاص تولي وساطة فعالة لإنقاذ العسكريين وحلّ قضيتهم، وان لا صحة للكلام الذي تردد في بيروت عن تخلي تركيا عن وساطتها التي كان لبنان طلبها سابقاً، لافتة إلى أن أنقرة كانت منشغلة بإنقاذ رهائنها لدى “داعش” وبعد نجاحها في ذلك تَشجّع الجانب اللبناني بإمكان ان تعاود تركيا مساعدته على حل قضية عسكرييه الرهائن.

وكشفت المصادر ان اتصالات كثيفة لم تنقطع منذ يومين بين وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق وأهالي العسكريين المخطوفين دارت حول محاولة إقناع الأهالي بوقف تصعيد تحركاتهم في الشارع عبر قطع طرق رئيسية في مناطق البقاع والشمال، لئلا تعطي هذه التحركات انطباعات خاطئة للخاطفين تمكّنهم من الاستمرار في التلاعب بالواقع الداخلي اللبناني وتوظيف معاناة الأهالي لزرع الفتنة المذهبية.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: