عاجل

سنابشات ذاكرة

لا أدري تماماً كيف وصلتُ الى هنا. كلّ ما أعرفه أنني وصلت.

أذكرُ جيداً أنني انطلقتُ منذ سبعة شهور. مرّت أيامها غالباً في البكاء تحت الوسادة، أو في إراقة صوتي في الدّفاع عمّا كان يبدو،

ما تزال كلمة فاشلة تضع رنّتها ذاتها مذ عرفتُها في بداية عهد الصداقة. ما تزال الرنّة تحدث فيّ ذاك الأثر.

لو كان لي أن ألخّصَ ذاكرة هذا العام في فيديو snapchat لكان منظري و انا أبكي على سطح منزلنا، أو و أنا اسير وحيدة في الجامعة اللبنانية، او منكسرة بعد فشل ما ظننتُه حبّاً، أو و أنا أصرخ في العزاء يوم فجيعة موت خالي.

كلّ ذلك و أنا أرتدي الأسود.

فالأسود لوني الداخلي الذي صُبغتُ فيه منذ أن أبصرتُ النٌور، و ان كنتُ أرتدي ملابس زاهية مرحة الألوان، فما النفع اذا كانت واجهاتي الداخلية محطّمة..

 

بقلم : اسراء بيضون

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: