شباب أردنيون يردون على البروباغندا الصهيونية بكتيبة إلكترونية

كتب إسلام أبو زهري في صحيفة القدس العربي عن إطلاق نشطاء وشبان أردنيون حملة اعلامية باسم «اكشف صهيوني» لكشف جرائم الكيان الصهيوني في عدوانه على غزة، وقاموا بنشر الحملةا على نطاق واسع في ظل وجود الحملات الاعلامية الواسعة التي تقوم بها إسرائيل لتبرير جرائمها وتلميع صورتها امام الغرب.

وحشد كيان الاحتلال طلاب الجامعة لاستخدامهم في حملات إعلامية عالمية بعدة لغات للترويج للدعاية الصهيونية ضد غزة. ونجح كيان إسرائيل في إجبار فيسبوك على إغلاق صفحات المقاومة الفلسطينية على فيسبوك.

مؤسس حملة إكشف صهيوني، رضا ياسين قال للصحيفة ان فكرة الحملة جاءت من استخدام غرف الحرب من قبل الكيان الصهيوني، حيث توجد غرف للعمل الالكتروني قائمة عليها اتحادات طلبة الجامعات الصهيونية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات. ويعمل الشباب المتطوعون بثلاثين لغة بهدف التأثير على العالم وتبرير جرائم إسرائيل وإظهارها بصورة المظلوم والمعتدى عليه من قبل المقاومة الفلسطينية واهالي غزة.

وبين ياسين انهم من خلال الحملة يقومون بالمقاومة الالكترونية التي لا تقل اهمية عن المقاومة على ارض غزة، حيث اسسوا صفحة على موقع «فيسبوك» باسم «اكشف صهيوني» وانضم لها العديد من طلبة الجامعات والمدارس والاعلاميين في الاردن ومن دول اخرى ووصل عددهم الى اكثر من 100 الف. واشار الى انهم يقومون بمهمات اعلامية من نشر جرائم الاحتلال بشكل مباشر في صفحات وزارات الخارجية في دول العالم، وعلى صفحات وزارات الخارجية للدول المختلفة، وصفحات الشخصيات العالمية المؤثرة والمشهورة وذلك من خلال تحديد رسالة معينة يقوم الجميع بإرسالها بشكل جماعي الى الصفحة، مضيفا ان هناك فريقا للترجمة يعمل في الحملة يترجم الرسائل الى لغات مختلفة ليوصلها بلغات عدة الى العالم الغربي.

احد المشاركين في الحملة عابد خليفة قال « نستطيع من خلال الحملة أن نوصل للعالم أجمع جرائم الاحتلال الإسرائيلي بطرق شبابية جديدة لم يألفها الناس، عن طريق وضع مهمات هجومية على صفحات وشخصيات بارزة وضباط اسرائيليين واعلاميين غربيين، بوضع رسائل على التعليقات لديهم، مضيفا ان هذا الاسلوب هو اسلوب غرف التحصينات لدى الشباب الاسرائيليين لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية والعرب وبذلك نكون قد ساعدنا ولو بالقليل اهل غزة».

اما دعاء وسيم من المؤسسين للحملة، فأشارت «الى انه بعد الاطلاع على الجهود الشبابية الاسرائيلية في الدفاع عما يحدث داخل ما يسمى بـ (اسرائيل) ووصفهم للمقاومين الفلسطينيين انهم ارهابيون ومخربون، كان لا بد من اظهار الصورة البشعة للكيان الصهيوني من خلال الحملة واظهار جرائمه على نطاق واسع».

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017