صيغة “حكومية” قيد الدرس.. هذه عناوينها

أشارت صحيفة “الأنباء الكويتية”، إلى أن “الأسبوع اللبناني اقفل على يوم الحصار المروري الطويل، عند مداخل بيروت، فيما اهل السلطة منشغلون بحياكة الثوب الحكومي المتعدد القياسات والألوان”.

ويقول مصدر مطلع في هذا السياق، إنه بسبب العقوبات على إيران وحزب الله بصورة خاصة، ارتبك الوضع السياسي في لبنان، حيث الحكم يحتضن حزب الله، لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته عليه، وان الحزب لو شاء توزير النائب فيصل كرامي بالفعل، لكان فعل ذلك من حصته الوزارية التي زيدت من وزيرين إلى ثلاثة، وله في سابقة توزير كرامي من حصة الرئيس بري نموذجا وقدوة.

المصدر طرح قيد الاختبار صيغة حل رهن الدرس الآن، وكشف عناوينها وفيها يتنازل الرئيس عون عن الوزير السني في حصته، مقابل تنازل الرئيس المكلف سعد الحريري عن الوزير الماروني في حصته هو الآخر، وبذلك يرتفع عدد الوزراء الموارنة في حصة عون إلى اثنين بدلا من واحد، كما يستعيد الحريري الوزير السني الذي كان تنازل عنه لعون، فيرتفع عدد وزراء السنة لديه خمسة من ستة، وهكذا يذهب السني السادس إلى فريق حزب الله، مما يشكل حفظا لماء وجه الجميع.

في هذه الحالة يضمن الحزب توزير فيصل كرامي، المرفوض توزيره من قبل عون، بينما يخسر الحريري توزير مستشاره المفضل غطاس خوري.

والسؤال الآن، هل يتقبل التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل، تخلي رئيس الجمهورية عن العنصر السني في حصته الحكومية، مع ما يعنيه ذلك من تأمين وصول وزيرين من كتلة فرنجية الى الحكومة، بدلا من واحد؟ ومثل حكومة كهذه هل ستكون قادرة على التجانس والإنتاج، في ظل التدخلات الخارجية المرشحة للتعاظم؟

 

الانباء الكويتية

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: