عبد الرحيم مراد : مؤتمر سِدر رتب انتداب اوروبي اقتصادي على لبنان

 

أقام دار الحنان إفطاره السنوي برعاية النائب عبد الرحيم مراد في ديوان القصر في الخيارة البقاع الغربي، بحضور نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، ورؤوساء بلديات ومخاتير وفعاليات اجتماعية واقتصادية وتربوي وحشد من البقاعيين.

بداية قدمت الطالبة ضياء أحمد كلمة طلاب دار الحنان وأثنت على فعل الخير الذي يقدمه النائب مراد وابناء للبقاع بتبرعاتهم.

مراد لفت ٥ي كلمته الى مكارم الاخلاق لانها جزء اساسي من حياتنا اليومية في نظام عمل المؤسسات وفي اساليب التربية.

وتوجه الى الى كل الانسانيين والشركاء في زرع الامل في عيون الأطفال بمد يد العون ببسمة رضى أو بملاحظة موضوعية او بكلمة طيبة او بما يرفد هذه الدار من تبرعات عينية ونقدية.

وتطرق مراد بالدعوة الى التنافس الرحب بما يخدم مصلحة منطقة البقاع واللقاء بين الجميع، من أجل حلّ المشاكل المستفحلة إن في القطاع الزراعي بدء من استعادة زراعة الشمندر السكري، والعمل على تسويق الانتاج في الزراعات الأخرى، وتفعيل الصناعات الغذائية والرقابة الفاعلة على استخدام الاسمدة والادوية الزراعية، للحد من تلوث المياه الجوفية وصيانة للإنتاج الزراعي.

ولفت أن المصلحة العامة يمكن أن تجمع نواب محافظة البقاع للوقوف بحزم لوضع حد لإستباحة مجرى الليطاني بالتعاون بين الوزارات الصناعة والزراعة والبيئة.

وأضاف مراد ” يجب إيلاء الوضع الصحي عناية خاصة بتفعيل دور المستشفيات الحكومية، وبرفع الغبن عن منطقة البقاع، بوجوب الموافقة على رخصة لكلية الطب، للجامعة اللبنانية الدولية، وإنجاز الاوتوستراد العربي باسرع وقت”.

أما الموضوع السياسي قال ” سيظل صوتنا صوت الوحدة الوطنية، وصوت المشاركة الفعلية، لجميع القوى والفاعليات بدون استثناء، ﻻن لبنان هو بلد التنوع والتعدد، والتوافق الذي ينصف الجميع وليس من ٢الح الوطن أي سياسة أخرى لأن على الجميع أن ينتبه إلى أمرين

الاول الوضع الاقتصادي الحرج الذي اضاف في مؤتمر باريس ” سِدر” ليس فقط اعباء اقتصادية جديدة، الى الدين العام انما رتب شبه انتداب اقتصادي على لبنان، برقابة الاتحاد الاوروبي على القرض الجديد، الذي ليس للبقاع اي مشروع منه.

الثاني هو العدو الذي يتربص بنا الغدر والعدوان، ومازال محتلاً لفلسطين العربية وهو طامع لثورتنا النفطية والغازية، وقال مراد خاتماً “التوافق السياسي العام جزء أساسي من معركتنا معه، ومن الوسائل الأساسية لدعم الأجهزة الامنية ودعم الجيش وحسن جهوزيته لمواجهة أي عدوان، وتعزيز مفهوم المقاومة بمعناه العام والشامل لنستطيع أن نبني ونحمي في آن واحد، هذا المسار الذي ندعو اليه لبنانياً وعربياً والعمل على وحدة الموقف خاصة من العدو الصهيوني.مراد :

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: