“عزّة و شموخ” …بقلم “د. رندا بركان “…. @Dr_scud21

مر علينا الكثير من الغزاه والآن العشرات..
من كل عرق وملة ودين،
من كل حدب وصوب جائوا يكيدون،
اعدئنا كثر قطيع بعير من الداخل و الخارج
والرُعاة البقر التي تقودهم من الخارج ومن الداخل ايضا
هم اعداء الله بعد ابليس،
حربنا شرسه ولا ترحم شيخاً ولا رضيع،
وها نحن والى الأن
على مدى عامان
لازلنا فوق جبروت الأعداء،
انوفنا فوق نفطهم وممالكهم،
ارضنا لازالت جهنم تلتهمهم
…ولازالت تقول هل من مزيد،
عامان ولازلنا نعيش بكبرياء
لم نعرف يوماً الإنحنا،
حفظنا كراماتنا التي منّ بها الله علينا كإنسان
وكرامتنا كعبيد له وحفظنا وعده بنصرنا لم نقنط من رحمتة
وارتضيناه حسبنا ونعم الوكيل ،
جُعنا ولم نكن انعام ودواب فضلت العلف على كرامتها
نحن فضلنا الله على بطوننا،
..كل من لم يرحمهم الله من ارتضوا على أنفسهم عبادة سلمان وغيره،
واجتمعوا وجنود الارض ضدنا
نحن خير منكم ونحن الغالبون،
وستكتوون بنار من امتلكوكم بثمنٍ بخس،
“ليتها تتساوى بنا الأرض ونكون ترابا “سترددونها جميعكم كباراً وصغارا،
..نحن الغالبون
..وعندما اقول سننتصر فأن اعني ما أقول
تأمل قليلاً وستعرف من الأقوى..
جندهم تخرجوا من الكليات الحربية،
وجنودنا تخرجوا من سورة الانفال ومن الركام والانقاض،
يقاتلون إعتدائاً على حق غيرهم
ونحن نقاتل دفاعاً عن حقنا..،
..ليست حرب هذه التي يشنونها علينا إنما مذابح
فالطائرات ضد أذان المساجد،
والصواريخ المطورة ضد البيوت العتيقة،
والقنابل العنقوديه ضد اجسام الاطفال الهشه،
لكننا حين نُقتل في هذه المجازر يشتد عودنا وهم نقتلهم فيذهب ريحهم،
لأننا نحارب لحقنا
لدمنا وارضنا،
وهم يحاربوا لما ليس لهم ..،
يحسبون دخولهم الى ارضنا نصراً ،
ونحن وبالرجوع الى قانون القبيلة اليمنيه
بصفتنا شعب قبلي من الدرجه الأولى
عندنا ليس عاراً ان يدخلوا الغزاة ارضنا بأرجلهم
ولكن العار ان يخرجوا منها بأرجلهم،
وفي القبيلة ايضاً مقولة تقول إكرام الغازي قتلة
هكذا كنا وسنكون ولن نكون الا هكذا شعباً مضياف نستقبلهم بنعشهم،
هم في ارضنا جيف وأشلاء .،
معتدون ودخُلاء ،
مدحورين و مهزومين،
ونحن في ارضهم منصورين ..
غالبين وهم هاربين،
هكذا هي حربنا ضدهم من فرط جبنهم يفرون ونحن من فرط عشقنا للموت نتبعهم جرياً،
بداية الحرب إتبعوا الشيطان ووالوه فكان لهم قائداً وولياً
ولكنهم اخجلوه بأفعالهم ..فتبرأ منهم
اصبحوا لا ينتمون الى إنس ولا الى جان ،
لا يتبعوا الله ولا الشيطان،
افعالهم جعلت منهم عدواً ثانياً للرحمن،
يا أعداء الله قبل ان تكونوا اعداء للأنسان..
وعدوا الله لا يفلت ابداً من سيفه،
لعنكم الله من اليوم الى يوم الحساب،
وكلنا امرنا بعد الله الى الرجال والأذان في بيوت الله والدموع والدماء والركوع والسجود والدعوات،
الحرب اظلمت علينا جميعاً ولكن الله يُضيئنا بنصرة،
اصبحنا في طريق متهالك..
شخص يجمع الماء فاسد ليروي عطشه،
وجواره ام تكثر الماء على اللبن لتغش جوع ابنائها ،
وبعد امتار قليله منه طفل نائم على البلاط،
وطفل يبيع العلكة فقد قُصف الحي واصبح بدون مدرسه،
وعقيد وشيخ يشحتون على الارصفه،
وهناك اب يتقطر دماً من جهد قلبه في ازاله خراب بيته واثار دم اطفاله على الاحجارة لازالت عالقه،
وشاب ضرير لا يرى فقد فَقد القائد والمشير.،
وبنت هنُا تكتب بدون عمودٍ فقري
لم يعد لها شيء
..فقدت ابوها الوطن والعائله،
وطفل لا يعرف من الحروف الا اربعه
“بابا” ولا يعرف عن ابيه سوا صورته،
أنا هنا لا اتحدث عن فقرنا وحزننا بقدر ما أتحدث عن جبروتنا وقوتنا وكل هذا دليل ..وهم يعلمون ،
الحرب هذه لم تكن اختيارنا وانما قدرنا،
لسنى ملائكه فينا شياطين
فينا أنُاس لا يسترزقون الا من لحومنا،
تجار حروب يقتاتون من موتنا
تماماً كبائع الاكفان
وكحافر القبور،
وبعضنا يحارب معا الأعداء وان لم يحمل السلاح معهم
الحرب هنا اكثر من جبهة
(ولكن جبهتنا جبهة الله هي الغالبه(..
وما هذا كله بالنسبه لنا الا قطرات مطر
..وما ضر الجبال منها!!
ها نحن نتجاوز العامان..
نعم قد إلتوت أمعائنا من الجوع ،
واعتصر قلوبنا الحزن،
قد هشموا عظامنا ،
وفتتوا لحمنا ،
ولكن لم يستطيعوا ان يمسوا كرامتنا وعزتنا وشموخنا بشيء،
وبما انّا قد تجاوزنا عامين بإستبسال
فلا خوف،
سنضل اقوياء نُصرة لله
ومن أجل عهدنا الذي قطعناه للشهداء،
الآن بعد عامان اقول لكم شيء عن هدفكم المستحيل
عن صنعاء
وغايتكم المستحيله ايضاً في اخضاعنا،
وسأضل اقولها الى يوم تصلون في جهنم سعيراً..
صنعاء مستحيلة عنكم كاستحالة عودتكم بطون امهاتكم،
واخضاعنا بعيداً عنكم كبعد الجنه منكم،
وعندما اتحدث عن اهدافكم الواهمة تلك
اتحدث عن حلم لن يتحقق لكم
عن غاية ستدفنكم قبل ان تحققوها،
أأغبياء انتم!
لم تعلموا انها ونحن نعيش واقفين احراراً لم يكتب لنا الله في اقدارة ان نُهان !
لم تعلموا ان حب اهلها لها هواء
وكرامتنا وعزتنا وشموخنا وكبريائنا ونصرنا وشوكتنا يهبها لنا الله في كل يوم زاد ودواء!
باقون نحن وصنعاء
في حلوقهم غصه وفي عيونهم رماد وفي احلامهم كوابيس وفي اجسادهم مرض عُضال،
مر على صنعاء عامين واقول لكم وان افنيتم اعماركم جميعاً اليها لن تصلوا
مر على صنعاء وعلى اهلها الكثير من الغزاه
ولكنهم جميعاً فنوا وستفنون وتبقى صنعاء ونبقى
سنضل شوكة في حلوقكم كلما اكلتم قطعة منا غصصتم بنا،
..رغماً عنكم
بعيدده هي صنعاء
وسنموت ونحيا كرماء..
.

 

 

ليبانون توداي 24/3/2017

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017