وراى أن “القمة الاقتصادية التي عقدت في بيروت من حيث المجموع كانت مقبولة لا سيما في الجانب السياسي”، مؤكدا أن “العلاقة مع فخامة رئيس الجمهورية هي على ما هي عليه من من المودة والتوافق والثقة”، وأوضح أن ما عزز الصداقة مع شخص العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل هي حرب تموز ووثائق ويكيليكس، حيث أن الموقف العلني كان نفسه الموقف الخفاء”.

وشدد على أن “التحالف مع التيار الوطني الحر لا زال قائما وصامدا”، مشيراً إلى أن”مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد هيل قال في احدى الجلسات خلال زيارته الأخيرة للبنان أنه ينبغي ايجاد شرخ بين حزب الله والتيار الوطني الحر”، مؤكدا اننا “نحن الشيعة لم نطالب بالمثالثة أبدًا في أي مكان ولم نطرحها ولم نتحدث عنها بالمطلق، ونحن نريد تغيير اتفاق الطائف”.

وأكد نصر الله أننا “مصرّون على تشكيل حكومة ومصلحة الشعب اللبناني كله بتشكيل حكومة وهناك مساعٍ جديّة لتشكيل الحكومة وهناك عقدتان لا زالتا موجدتين هما الوزير من اللقاء التشاوري وتوزيع الحقائب”، مشيرا الى ان “مكافحة الفساد صعبة وهناك مشوار طويل ولا يكون فقط خلال 7 اشهر، نحن بانتظار تشكيل الحكومة والعمل الأكبر لمجلس النواب وسنكمل هذا المشوار، وملفاتنا جاهزة وعملنا مستمر”.