علي حسن خليل: قلنا ونعيد القول ان الناس لا تتحمل ضرائب جديدة

القى وزير المال علي حسن خليل كلمة في المجلس العاشورائي الذي تقيمه حركة “امل” في “خيمة شهداء الكرامة” في مدينة العباس – حي السلم، فقال: “نحن اليوم في احياء عاشوراء، نتجاوز حدود تاريخنا، نتجاوز الزمن، لانها بطبيعتها تجاوزت كل الحدود، حيث نجدد حضور هذه الذكرى فينا، في ممارستنا وفعلنا وحركتنا الباحثة دوما عن الافضل”.

اضاف: “نحن نحاول ان نحدد العبر المطلوبة في هذه المعركة التي ارتكزت على قاعدة ان كرامة الانسان هي الاساس، ولا يمكن ان تتحقق الا اذا اقترب من الله سبحانه وتعالى. لذلك كانت معركة الانتصار بالرغم من كل الظروف الصعبة في ذلك الزمن، وهي عبرة لنا في معاركنا المفتوحة في وجه الظالمين”.

وتابع: “نعم كان هناك ايمان بالاسس الحقيقية للاسلام المحمدي الاصيل، وكان هناك قيادة شجاعة ترتكز على هذه العقيدة وتنطلق بكل قوة وعزم”، واكد “نحن معنيون اليوم ان نبقي روح هذه الثورة حاضرة في كل عملنا وفي بنائنا الاجتماعي وفي علاقتنا مع بعضنا البعض، في اعتماد منطق الايثار والمسؤولية والتضامن الاجتماعي والبقاء دوما متحفزين لعملية الاصلاح على مستوى مجتمعاتنا واوطاننا بهذه الروحية، تحملنا المسؤولية السياسية على مستوى داخلنا الوطني، على مستوى وطننا لبنان، حيث كنا على خط الامام موسى الصدر نعمل لكي نوظف كل امكانياتنا في خدمة الامة والوطن والناس، لان هذا هو الاساس، ولان الخدمة تتطلب ان نعي القضايا الكبرى الاساسية، ان نقارب مناسبة عاشوراء بهذا المعنى الوطني الكبير وبهذه المسؤولية العامة التي تبقينا متحفزين دائما لخدمة الناس في مشروع الدفاع عن الوطن وعن مقاومته وعن عناصر قوته، عن بقائه منيعا في مواجهة التحديات السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية، وهذا التحفز يتطلب ان نكون واعين قارئين جدا للوقائع السياسية التي تحصل على مستوى المنطقة منطلقين من هذه القراءة لمقاربة مشكلاتنا الداخلية المشكلات التي تبدأ بعدم تشكيل حكومة ولا تنتهي عند الازمة الاقتصادية الاجتماعية والمالية والتي تتطلب اكثر من جهد استثنائي في هذه المرحلة”.

واعتبر الوزير خليل انه “لو توحدت كل الجهود بالكاد نستطيع ان نحمي هذا الوطن وتجربته، فكيف اذا بقينا مشتتين مفرقين لا نميز بين المصلحة العامة والخاصة ولا نقدم المصلحة العامة على مصالحنا الفئوية الطائفية والمذهبية والحزبية”، معتبرا ان “القوة الحقيقية لاي طرف من الاطراف هي في ان يستطيع تقديم المصلحة العامة على مصلحته”، مشيرا الى ان “التحديات التي نعيشها في مناطقنا وفي هذه المنطقة بالذات، في حي الكرامة الذي دفع الكثير دفاعا عن هذا الوطن عن حريته ووحدته وعن استقلاله الحقيقي، هناك حاجة لاطلاق مشاريع خدماتية كبرى، هناك حاجة لكي يشعر الناس ان الدولة معنية بهم وان المناطق لم تعد مناطق مهمشة، وان المسؤولية تقتضي بأن تلامس الاحتياجات”.

واردف: “اليوم قلنا ونعيد القول بان الناس لا تتحمل اي ضرائب جديدة والناس، لا تتحمل لا ضرائب على البنزين ولا ضرائب جديدة لكي تمول الدولة مشاريعها. المطلوب القيام بعملية اصلاح حقيقية تتطلب استنفار كل القوى وتحمل هذه القوى مسؤولياتها، عندها تقترب من ملامسة حاجات الناس ومتطلباتهم، هذه مسؤولية اخلاقية ووطنية التزمناها ونريد ان نكملها معكم يا اهلنا الشرفاء”.

وختم: “ايها الحسينيون ايتها الزينبيات، انتم الذين كنتم السباقبن على الدوام في اعطاء المثل الحقيقي للحسين واصحاب الحسين، انتم الذين ضحيتم في الايام الصعبة، انتم الذين بعتم جماجمكم لله سبحانه وتعالى، يوم عز المصير، يوم كانوا يقفون في صف الحق قلة في وجه الظالمين، يومها انتصرنا بابناء حي الكرامة، واليوم لا يمكن ان نستمر وان ننتصر الا بقوة وجهد وتضحيات هؤلاء الشرفاء، هؤلاء الحسينيين الاصيلين تلك الزينبيات الحقيقيات اللواتي سجلن نماذج رائعة في تاريخنا ومسيرتنا”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: