عندما يستقيم النبض يحبك كل الناس … بقلم الكاتبة رجاء اليمني

يمر الإنسان بظروف ، بحالات ومواقف تجبر الحجر على أن يتزحزح من مكانه . ولكن بصبره وثباث الإرادة والقدرة فيه تجعل منه قوة لا تكسر ، ولا بد من أن يسايس الأمر ولكن في نطاق فصل الحق عن الباطل .

قد يكون الانسان مقهوراً ، مغلوباً ومغبوناً ؛ ولكنه من أجل المصلحة العامة ومصلحة الجميع سوف يقدم تنازلات كبيرة ومن منطلق القوة والإيثار على حساب المصلحة الشخصية .
فالعدوان الكوني على اليمن يكاد يلامس عامه الرابع وترافق بوجود فساد متجذر منذ 33 سنة . ومع هذا كله فسوف يتعامل ذلك مع الامر بحكمة يمانية .

فيا سيدي مهلا ، يا من تظن بأنك عندما تمتلك المال والسلطة أن الأمر بيدك ؛ فإنتبه فنحن ليس من ضعف أو خوف نسكت عن الفساد وإنما من باب المصلحة للجميع.

نحن نريد الإصلاح . لأن الفساد تنفر منه النفس والروح مهما كان ومن أي طرف أتى .
إستغلال الوضع الخاص للحكم على قضية أو تصديق قضية لم تكن موجودة اصلا وإنما بلورتها ، المصالح الشخصية ويعتمد في ذلك تدليس الحق ودحض الحق واقرار الباطل .

وعليه من باب المسؤولية ومن باب الحرص على المصلحة العامة غلبت لدينا المصلحة العامة على المصالح الشخصية. وكان لدينا قدوه في ذلك سيد الخلق أجمعين في غزوة الحديبة واثر صلح الحديبة علي نفوس المؤمنين والصبر والثبات بأنه وقت سقوط الضلال وكشف الأقنعة عن فساد دام 33 سنه .
وقضية اسكت ما تتكلم ، لا تتدخل ! شوف واسكت . و هو عمل أدري أنه سوف يزول ومصيره الزوال. وستحل الشفافية والمصداقية في التعامل ولو كره المنافقون . إنها بداية النصر وسقوط الاقنعة وغربلة المسيرة للمنافقين قريبة وسوف يظهر الحق ويدحض الباطل وسوف يسطر الحق أروع صوره؛ بل أجمل عناوين النصر والفوز العظيم وهو نصر الهي على يد المؤمنين. وسوف تظل الذكرى الحسنة بين الناس. وعندما يستقيم النبض وتنتهي الحياه سوف يحبك الناس لأن محاربتك للظلم سطرت أعظم الملاحم في وجه الفساد والمفسدين والظالم والظالمين والمنافقين . وجعلتك مثالا يحتذي به وتعم الفائدة للكل وعندها سوف تنال محبة الجميع .

#علماء الأمة منابر الحق
#استقامة النبض وخلود الحق
#الذكرى تنفع المؤمنين

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: