فاطمة.. مغصوبة الحق في مخفر الغبيري!…/ #مع_فاطمة_ضد_المحكمة_الجعفرية /

باتت الأمومة في بلد الحريات جرم يعاقب عليه القانون وبات حماية الوالدة لحضانة نجلها امر تسجن عليه بقرار من محكمة دينية، هذا ما واجهته السيدة فاطمة علي حمزة الإمرأة اللبنانية التي رفضت التخلي حضانة طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف بعد ان تزوّج زوجها من إمرأة ثانية وحاول حرمانها من فلذة كبدها على الرغم من عدم وجود طلاق بينهما.

القصة بدأت عندما إدعى الزوج لدى المحكمة الجعفرية بغاية الحصول على خضانة الطفل فحصل على حكم يخوله بذلك. إزاء هذا الموقف رفضت الزوجة التخلي عن نجلها فصدر قرار من المحكمة ذاتها ادى الى سجنها في أحد مخافر الضاحية الجنوبية وإنتزاع الطفل منها بالقوة!

هذه الخطوة الغير محسوبة من القضاء الشرعي لاقت استنكاراً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي، في وقتٍ افيد عن تحرك المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان لإطلاق الأم المحتجزة وحل الموضوع في إطاره داخل المحكمة بعد أن خرجت الأمور عن السيطرة وبدأت المسألة تتحول إلى قضية وطنية جندت لها الأقلام والجمعيات.

وكيلة السيدة مظلومة الحق المحامية فاديا حمزة لجأت إلى مواقع التواصل الإجتماعي من أجل الكشف عن مظلومية وكيلتها فكتبت:

“انها فاطمة علي حمزة الثائرة المسجونة اليوم ظلماً بين أربع جدران بعيدة عن طفلها ومنزلها وعائلتها تركتهم جميعاً وتوقفت جبرا عن مزاولة عملها في التدريس لأنها إمرأة ثائرة قوية تدافع عن حقها في امومتها المسلوبة .. ان فاطمة اليوم هي صوت لكل إمرأة مظلومة وظلمت وستظلم بعد في المحكمة الشرعية الجعفرية .. انها الثورة ، ثورة ضد ظلم وقهر المرأة ، ثورة لوقف دموع كل امراة شيعية تذرف في اروقة محاكمها، ثورة لمطالبة الدولة اللبنانية انصاف المرأة الشيعية ومساواتها بنظيراتها الامهات اللبنانيات من سائر الطوائف ، استناداً من مبدأ المساواة بين اللبنانيين في الحقوق الذي نص عليها الدستور الذي يسمو فوق كل القوانين اللبنانية لا سيما المذهبية الضيقة .. فاطمة انت فخر لنا نحن عائلتك وفخر لكل انسان حر فاطمة تحية منا لك هي تحية إكبار وإجلال لشخصك القوي العنيد المثابر المناضل المحق”.

الحادثة لقيت تفاعلاً على مواقع التواصل الإجتماعي التي إستنكرت قرار المحكمة وقيام السلطات بسجن السيدة ووضعها موضع المجرمة وتجاهل أمومتها التي ترفض التخلي عن نجلها رغم أي شيء، في وقتٍ تتجه الأنظار إلى ما سيؤول إليه تدخل الشيخ قبلان.

  • غير معروف

    ما ذكر في القضية بعض الحق مغلفا بكذبٍ ونفاق.. أولا: الحضانة قانونا من حق الرجل.. ثم المحكمة الشرعية الجعفرية لم تحبس فاطمة بل البنيابة العامة إذ اعتبر القاضي المدني أنخا خاطفة للولد، وهذا قانون عالمي عندما يمنع أحد الأبوين الآخر من رؤية ولده.. ثم إن فاطمة وأختها المحامية لم يحضرا جلسة الحضانة ورفضا الصلح.. وتوجها فورا للإعلام مما يعني أنهما لا يريدان الحضانة بل أشياء أخرى…
    كفاكم كذبا وتجنيا وقول الزور.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017