فيصل عبد الساتر:حول موضوع الأرقام الأجنبية الروسية التي قامت بالإتصال بعدد كبير من اللبنانيين

حول موضوع الأرقام الأجنبية الروسية التي قامت مؤخراً بالإتصال بعدد كبير من اللبنانيين، وما رافق ذلك من شائعات وأخبار انتشرت بين المواطنين وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، وهو عبارة عن اجابات عن الأسئلة الأكثر شيوعاً حول هذا الموضوع:

– ماهو مصدر هذه الإتصالات؟
بعكس ما هو رائج ومتوقع أن روسيا هي مصدر الاتصالات، بالحقيقة وبعد عملية تتبع فنية، فقد ثبت أن مصدر الإتصالات هو دولة اليابان.

حيث يقوم عدد من الأشخاص أو الشركات (يُطلق عليهم إسم scammers) بجعل أجهزة الكومبيوتر تجري إتصالات بملايين الأرقام حول العالم (يومياً وبشكل أوتوماتيكي)، وغالبا ما تكون هذه الإتصالات عبارة عن رنة واحدة سريعة (missed call) من أرقام أفريقية وروسية وغيرها.

يُعرف هذا الهجوم بإسم “wangiri” وهي كلمة يابانية تعني “رنة واحدة ثم أقفِل الخط”، وقد ظهر الهجوم للمرة الأولى عام 2000.

– الهدف من هذه الإتصالات ؟
الهدف الأساسي هو جعل مُتلقي الإتصال يعاود الإتصال بهذا الرقم المجهول، فبمجرد معاودة الإتصال وفتح الخط من قبل المُهاجم، يتم سحب الرصيد من المُتصل بمعدل دولار واحد للثانية الواحدة.

يجني ال scammers ملايين الدولارات يومياً من هذه العملية. كيف؟ فلنفترض أن مليون شخص فقط حول العالم قاموا من باب الفضول بمعاودة الإتصال بالرقم الأجنبي المجهول الذي اتصل بهم، هذا يعني أن الربح من هذه العملية كان مليون دولار/الثانية، وهكذا ..

– إن قُمت بفتح الخط، هل يتم سحب الرصيد منّي؟
كلا، فكما ذكرنا سابقاً، الهدف من هذا الإتصال هو جعلك تعاود الإتصال بهم، وغالباً إذا قُمت بالرد، سيتم قطع الإتصال مباشرةً، وذلك لنفس الهدف: جعلك أنت من يعاود الإتصال.

– هل هو صحيح أنني بمجرد فتح الخط يتم إختراق هاتفي؟
بالتأكيد لا، هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة، فمن المستحيل تقنياً وعلمياً إختراق هاتف عن طريق إتصال!

– كيف أحمي نفسي من هذا الهجوم؟
حين نعرف هدف المهاجم، يمكننا معرفة سُبل الحماية. وبما أن هدف المُهاجم هو إثارة فضولك وجعلك تعاود الإتصال به، ببساطة، لا تعاود الإتصال!
وهذا أفضل إجراء حماية ممكن.

– أرقام أخرى قد تتصل لنفس الهدف؟
إليكَ لائحة بمفاتيح الدول الأكثر شهرة التي يتم إستخدام أرقام هواتفها في هذا الهجوم:
+221 : السنغال
+225 : ساحل العاج
+92 : باكستان
+ 7 : روسيا
+234 : نيجيريا
+91 : الهند

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: