قاطيشه: إحراج “القوات” لإخراجها من الحكومة مستحيل!

برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلاً بالنائب وهبي قاطيشه، أقام مركز ممنع في منسقية عكّار في “القوات اللبنانية” عشاءه السنوي في مطعم Flor Do Campo – جبرايل، بحضور منسّق “القوات” في عكار المحامي جان الشدياق وعضو المجلس المركزي د. نبيل سركيس وحشد من فاعليات المنطقة.

استهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني تلاه نشيد “القوات اللّبنانية” ثم رحّب عريف الحفل طوني سركيس بالحضور.

قاطيشه

أكّد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشه أن لا لبنان قوي من دون “جمهورية قوية”؛ ولا “جمهورية قوية” من دون نبض “القوات اللبنانية”، وقال قاطيشه : “من طرد الإحتلال من باب ٢٠٠٥ وهو في الزنزانة، لن يسمح بإعادة الهيمنة من شباك ٢٠١٨ وهو في برج معراب، ومن أخرج الوصاية من عنجر لن يسمح لها بالعودة إلى البترون. فلن نستبدل وصاية سورية عنجرية بوصاية سورية بترونية.”
ولفت النائب قاطيشه الى أن من فشلوا في تطويق “القوات” في الإنتخابات يحاولون محاصرتها في الحكومة، قائلا: “ظنوا أن سقف نوابنا خمسة يسهل عليهم هضمه؛ ففاجأناهم بخمسة عشر ففقدوا صوابهم. من يعتقد أنه سيستبدل ثوب الوالي السوري بثوب والٍ لبناني هو جاهل في السياسة والتاريخ. إسألوا غازي كنعان ورستم غزالي.”
وأكّد قاطيشه أن “القوات” ارتضت ب4 وزراء في الحكومة لتسهيل تشكيلها ولكن الطرف الآخر من
إتفاق معراب أخذ حصّته وتنصّلوا من تنفيذ الشق التنفيذي الآخر. كما لفت قاطيشه أن :” زمن الدكتاتوريات انتهى في الشرق الأوسط ككل، وأتوجّه إليهم بالقول: “لا تحاولوا إحراج “القوات” لإخراجها، فهذا أمر مستحيل “القوات اللبنانية” لن تخرج من المعادلة. ولا تحاولوا إضعاف تكتّل “الجمهورية القوية”، فهذا ما لن يحصل.”
وقدّم النائب قاطيشه ألف شكر لثمانية آلاف تغريدة عكارية للقوات تؤسس ل ١٨٠٠٠ في المستقبل. كما توجّه قاطيشه للقيّمين على اللقاء وخص بالذكر المختار حنا ابراهيم.

الشدياق

أما منسّق”القوات اللبنانية” في عكّار جان الشّدياق استذكر شهداء “القوات اللبنانية” من بلدة ممنع في شهر الشهداء وذكر منهم طوني طربيه، جورج مخول، بيار فرح، كميل عبدالله، خليل مخول، وعبدالله يونس، وقال الشدياق: “نحييهم في عليائهم ونعاهدهم إكمال المسيرة التي ضحوا بأنفسهم من اجلها، في الماضي القريب لم يتأخر شباب “القوات اللبنانية” عن تلبية النداء للدفاع عن لبنان بوجه كل الطامعين بأرض هذا الوطن.”
واعتبر الشدياق أن المقاومة انتقلت من البندقية الى ساحات المجد التي شهدت على تضحيات المئات من طلاب حزبنا وشبابه في وجه وصاية سورية همجية، قائلا: “الآن أصبح حزب “القوات اللبنانية” رأس حربة في محاربة الفساد وبناء دولة قوية سيدة حرة مستقلة.

مخوّل

وكانت كلمة لرئيس مركز ممنع نديم مخّول ألقتها الآنسة باميلا مخّول اعتبرت خلالها أن تزامن العشاء السنوي مع شهر شهداء “القوات اللبنانية” هو تحية لأرواحهم الطاهرة ووعد باستكمال الطريق التي شقّوها بدمائهم. وشدّدت مخّول أن “القوات اللبنانية” ستبقى حارسة للجمهورية القوية.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: