“قواتيو” بشري ينتفضون.. وأسئلة برسم “حكيم” معراب!

بشري ليست بخير. مخاض عسير وغمامة مظلمة تنتظرها، ان لم تتدارك “قيادة معراب” الوضع سريعاً. “قواتيوها” حاملو بطاقات الانتساب للحزب والملتزمين بقراراته وتعاميمه يواجهون يوم الاحد مجموعة من المتمردين والمشوشين والمخربين، كما يصورهم البعض للاسف اعلامياً للنيل من مسلماتهم ومبادئهم وتمرير الخطأ الذي ارتكب بحقهم ومحاولة اقصائهم لمجرد مطالبتهم بان يكونوا شركاء في الإدارة المحلية.

باختصار، ما قيل في هذه السطور اعلاه، لا يعبر الا عن المشهدية الخاطئة والأكثر من معيبة التي يُحاول بعض المصطادين بالماء العكر جاهداً تصويرها ونقلها الى الرأي العام القواتي عامةً و”البشراني” خصوصاً لاخذ المعركة الانتخابية الديمقراطية باتجاه منحى اخر لا يشبه هواء بشري ولا أبنائها.

مناسبة الحديث اليوم، ليست واقعة واحدة فقط، بل وقائع عدة كان ابرزها موجة التخوين التي طالت قسم لا يستهان به من مناصري القوات ونواتها في المدينة بُعيد اعتراضهم على الأداء الحزبي في البلدة ورفضهم لنهج “نفذ” ثم اعترض المعتمد من نائب بشري السيدة ستريدا طوق جعجع والمجموعة الموالية لها.

وعلى عكس ما حاول البعض الإيحاء به لضرب اعضاء “بشرّي موطن قلبي” ومؤيديها، يؤكد هؤلاء ان لا خلاف سياسي مع قيادة معراب، فسياسياً بشرّي كلها قوات والمعركة ليست لكسر “الحكيم” في معقله، ويضيف:” نحن بالسياسة الوطنية مع سمير جعجع حتى النهاية، نسلم لنهجه وقيادته ونؤيده بتحالفاته وخصوماته، جل ما نريده ان نكون شركاء بالادارة المحلية دون ان تفرض علينا قرارات او اسماء لم تترك اي بصمة في العمل البلدي بل اختيرت لولائها وقربها من “الست”، مشتكين من التعاطي والتعامل المستمر بفوقية معهم من قبل فريق “الست” الغير مرغوب به من قبل قسم كبير من ابناء المنطقة نتيجة تدخله بكل شاردة وواردة في كافة مفاصل الحياة العامة والخاصة في المجتمع البشراوي.

الأسئلة التي يهرب منها الجميع، يقول الاخير، هي الأسئلة التي لا بد من طرحها ووضعها برسم “حكيم” معراب: منعت يا رفيق سمير وقوع معركة في دير الاحمر وكنت راعٍ للتوافق وكذلك الامر بالنسبة لعيناتا الارز، وفي الوقت عينه تركت الحرية للمناصرين في جونية لانتخاب من يرونه الانسب، ولكن لما الاعتراض ببشري؟ واعلان اللوائح من عقر داركم والزام انفسكم بها؟

“بشري موطن قلبي”، انتفضت اليوم بوجه سياسة نفذ ثم اعترض، وتجرأت على تسمية الأشياء بمسمياتها ولو كان الثمن تخوين مؤيديها والتشكيك بالتزامهم القواتي. وبضوء ما يحصل، يبقى المطلب الاخير والوحيد لهؤلاء القواتيين، فهم كذلك شاء من شاء وابى من ابى، ان تتواضع قيادة معراب و”حكيمها” الذي تنازل وانسحب من سباق رئاسة لبنان لصالح “عدوه اللدود”، فهل يصعب عليه التنازل لابناء البيت الواحد واجراء تعديلاً ولو بسيطاً على الاسماء المنزلة لرئاسة البلدية ونيابتها؟.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: