كشف مكان تصفية الأقباط المصريين.. فماذا عن هوية القيادي الداعشي؟

كشف موقع 24 عن مكان تصوير عملية إعدام الرهائن المصريين على يد تنظيم داعش الإرهابي، وذلك عبر تسليط الضوء على مشهدين مثيرين في الفيديو الذي نشره التنظيم.

المشهد الأول وهو الشاطئ الذي يتكون من الحجارة الكبيرة من الجانب الأيمن للصورة، ومن ثم شاطئ رملي صغير الحجم، وبعدها مياه البحر.

ima1

أما المشهد الثاني الذي يثير الإنتباه أكثر، وهو في آخر الإصدار المرئي، حيث تظهر شجرة نخيل واحدة خلف عدد كبير من الأحجار الضخمة. (أنظر الصورة الرئيسية)

وبحسب المعلومات التي تتناقلها المواقع الإعلامية، فإن عملية خطف هؤلاء العمال المصريين تمت في مدينة سرت، في حين أن المنطقة التي أغار عليها الطيران الحربي المصري كان في مدينة درنة، وفي الفيديو المنشور، يشير التنظيم إلى أن عملية التصوير تمت على “ساحل ولاية طرابلس على البحر الأبيض المتوسط”.

ومن خلال خدمة الخرائط في موقع غوغل، وأثناء التجول على الشاطئ الليبية، تظهر إحدى الصور المرفوعة من قبل شخص يدعى “أندرو فايح”، شجرة نخيل وحيدة تقف منتصبة أمام شاطئ واسع.

ومن خلال التدقيق في زاوية الصورة، تظهر مجوعة من الأحجار الضخمة مباشرة أمام الشاطئ الواسع.
ومن خلال ربط تلك الصورة بخدمة خرائط غوغل، يظهر أن تلك الصورة تعود إلى منطقة السبعة، والتي تبعد عن مدينة سرت قرابة السبع كلم (حوالي عشرة دقائق بالسيارة).

ima2

وفي بداية فبراير (شباط) ذكرت العديد من المواقع الليبية قيام داعش بالسيطرة عن فندق المهاري الواقع في منطقة السبعة غرب سرت، ما دعا البعض للإشارة بأنه قد يكون المكان الأنسب للمجموعة التي قامت بتصوير الإصدار المرئي، كما المكان الأنسب لاعتقال المصريين قبل تصفيتهم.

أما هوية القيادي الداعشي الذي أشرف على عملية الإعدام ووجه رسالته الى أوروبا، فمازالت قيد التدقيق والإستقصاء، فقد نشرت صحيفة “ذا كريستيان سينس مونيتور” تقريراً قالت فيه إن صوت قائد المجموعة التي نفذت عملية إعدام الرهائن سيكون موضع اهتمام كبير لدى وكالات الاستخبارات الغربية، التي ستعمل على تحليل الصوت في محاولة لتحديد جنسيته.

ima3

وتضيف الصحيفة أنه من الصعب تحديد إذا ما كان صوته خضع للتعديل على برامج الصوت بعد عملية تصوير الفيديو، إلا أنه من الواضح أن اللهجة لم تكن متقنة، وعلى الأغلب فقد تعلم صاحبها اللغة الإنكليزية في أمريكا أو كندا وليس في بريطانيا.

وظهر قائد المجموعة في الفيديو الذي بثه داعش، وهو يؤكد على مخطط التنظيم لقتل أكبر عدد من المسيحيين، وتحدث عن النبؤات بأن الحرب ستستمر مع “الصليبيين” إلى حين “نزول المسيح من السماء لكسر الصليب وقتل الخنزير”.

أضف تعليق

اترك رد

Ugo Amadi Jersey 
جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: