كيف تستغل روسيا التناقض بين الصين واليابان

تحت العنوان أعلاه، كتب بيوتر أكوبوف، في “فزغلياد”، حول الدور الذي يمكن أن تلعبه موسكو بين بكين وطوكيو.

وجاء في المقال: يقضي فلاديمير بوتين الأيام الثلاثة الأولى من هذا الأسبوع في فلاديفوستوك، بشكل رئيس لحضور المنتدى الاقتصادي الشرقي. الضيوف الأكثر أهمية هم شي جين بينغ وشينزو آبي. العلاقات بين الصين واليابان متوترة للغاية، ونتيجة لذلك، لا يجتمع قادتهما، إلا بشكل عابر في المنتديات الدولية.

إن رئيسنا (فلاديمير بوتين) في وضع مثالي.. فلديه اتصالات مع كلا الزعيمين…اللذين بينهما علاقات صعبة…

لكن هل تحتاج روسيا إلى اللعب على التناقضات بين الصين واليابان؟ أن تأخذها بعين الاعتبار وتستفيد منها، نعم، ولكن لا تراهن عليها ولا تسممها.

المهمة الأساسية بالنسبة للولايات المتحدة، ردع الصين، على المستويين العالمي والإقليمي…واستغلال اليابان والهند، بتسخين مخاوفهما من الصين بكل الطرق الممكنة. ومع ذلك، فإن الصين، بمشاركة نشطة من روسيا، تبطل هذه الاستراتيجية.

وفي الوقت نفسه، تمر اليابان نفسها في الوقت الحالي بفترة إحياء للروح الوطنية، فهي تحاول التقليل من اعتمادها الجيوسياسي على الولايات المتحدة، طالما لا تستطيع أن تكون حرة تماما. ولذلك، فإن روسيا مهمة للغاية بالنسبة لليابان الراغبة في الابتعاد عن الولايات المتحدة ولا ترى طريقا لإقامة علاقات مع الصين من حيث المبدأ. طوكيو، تريد بناء علاقات طبيعية مع جارتها الشمالية.

المشكلة الوحيدة هي أن كلا من بوتين وشين جين بينغ يفكران … في الشراكة الروسية الصينية. الحسابات هنا لعدة عقود من الزمن. وعلى طوكيو الانطلاق من ذلك في بحثها عن مكان في المثلث الروسي-الصيني- الياباني.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: