#كي_لا_ننسى 13 تموز 2006: مجزرة مروّعة في الدوير فجراً.. والعدوان يطال مطار #بيروت الدولي

في مثل هذا اليوم من العام 2006، تبدأ قوات الاحتلال تنفيذ سياسة التهجير، وترتكب مجزرة في بلدة الدوير ما أدى الى استشهاد السيد عادل عكاش وزوجته وأولادهما العشرة وهم: محمد باقر (18 سنة)، زينب (13سنة)، علي الرضا (12 سنة)، غدير (10 سنوات)، فاطمة الزهراء (7 سنوات)، محمد حسين (6 سنوات)، سارة (5 سنوات)، بتول (4 سنوات)، نور الهدى (سنتان) وصفاء (6 أشهر). ليرتفع عدد الشهداء إلى خمسين والعشرات من الجرحى. وتواصل تدمير ما تبقى من جسور رئيسية وفرعية في مناطق الجنوب، واستكمالاً للحصار المفروض على لبنان تدمر غارات جوية عنيفة جسر صوفر – المديرج الأضخم في الشرق الأوسط وجسر النملية لتقطع الطريق الدولية بين بيروت ودمشق.

تتوسع دائرة العدوان إلى بيروت فجراً، وتستهدف الطائرات الحربية المطار فتقصف المدرجات وخزانات الوقود ليقفل بذلك المطار وتتوقف حركته. كما طال العدوان مبنى تلفزيون “المنار” في حارة حريك فيما دمرت الغارات هوائيات الارسال التابعة للتلفزيون في تلة “عمشكي” في بعلبك.

واستهدف العدوان جسر الحازمية وجسر المطار وتقاطع كنيسة مار مخايل، بمشاركة من البوارج الحربية المعادية التي أطلقت قذائفها على جسر الاولي.

وفيما هددت حكومة العدو بقصف الضاحية الجنوبية وأنذرت سكانها بإخلاء منازلهم فيها، ردت المقاومة الاسلامية ببيان هددت فيه بقصف مدينة حيفا في حال تعرضت بيروت والضاحية للقصف.

وأعلنت المقاومة الإسلامية أن صواريخ الكاتيوشا بعيدة المدى تسقط على الجليل قاطعة 25 كلم، وفي فلسطين المحتلة سقطت صواريخ القسام على النقب متزامنة مع سقوط الكاتيوشا بعيدة المدى على الجليل.

وكانت المقاومة الاسلامية قصفت مستعمرة نهاريا بـ60 صاروخ كاتيوشا رداً على الاعتداءات على المدنيين والبنى التحتية.
كما استهدفت صواريخ المقاومة مطار نهاريا فأصابته بشكل مباشر.

قيادة الجيش اللبناني أعلنت عن استشهاد اثنين من العسكريين وإصابة سبعة آخرين بينهم ضابطان، وقالت إنه تم تعزيز مراكز الجيش للتصدي لأي محاولة إنزال أو اختراق معادية.

الرئيس الأميركي جورج بوش عقد مؤتمراً صحافياً في ألمانيا قال فيه: “يجب أن تحاسب سوريا، وعليها أن تمارس الضغط لإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين.. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، على أن اياً كان ما تفعله يجب ألا يضعف الحكومة في لبنان”.

السعودية حمّلت المقاومة “المسؤولية الكاملة” عن تصرفاتها “غير المسؤولة”، ودعتها إلى “إنهاء الأزمة التي أوجدتها” مطالبة بالتفرقة بين “المقاومة الشرعية وبين المغامرات غير المحسوبة”.

أبدت الجمهورية الاسلامية الإيرانية بدورهااستعدادها لإعادة بناء ما دمرته “إسرائيل” منددة بالهجمات الاسرائيلية، وأكت وقوفها إلى جانب المقاومة. واعتبر الرئيس محمود نجاد أن هذه الهجمات تجسد “الطبيعة العدوانية لهذا الكيان”. وانتقد الرئيس السوداني عمر البشير الصمت الدولي واصفاً “دعاوى الشرعية الدولية بالكذب” مؤكداً دعمه المقاومة في فلسطين ولبنان ودارفور معتبراً أن العدو واحد.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: