لجنة متابعة قضية الإمام الصدر ترد على “الأخبار”: التعسف الوحيد هو وجود من لا يكتب إلا بهدف مبرمج

صدر عن مقرر لجنة المتابعة الرسمية لقضية الامام الصدر ورفيقيه، القاضي حسن الشامي، البيان التالي: “رداً على مقال حسن عليق في جريدة الأخبار بتاريخ ٢٩ الجاري، يهمنا أن نورد التالي:

حبّذا لو كلّف عليق نفسه الإطلاع على معظم ما ورد في مقال زميله الأستاذ رضوان مرتضى، لكي يدرك أن هنيبعل القذافي ليس رهينة.
وليعلم الرأي العام بكل وضوح وثقة: كل سبب “التفاعل” الحالي من عليق ومقاله وعنوانه غير الحقيقي مردّهم إلى “تحرّك” تقوم به إحدى قريبات القذافي “أقنع” عليق بمعطيات قانونية عميقة خلافاً لما ذكرناه وما قلناه له مباشرة عدة مرات.

ويمكن لأي مراقب أن يحكم بين مقال الأستاذ مرتضى الذي تتضمن معلومات بغالبيتها (لا كلها) مبررة وتشرح أسباب التوقيف، وبين مقال عليق الذي لا يتضمن سوى أوهام وتمنيّات قذافية غير مستغربة من إدارة جريدته التي تحرص على نشر كل ما يعادي الإمام موسى الصدر وقضيته، وتناصر آل القذافي بشكل لافت!!

يبقى أن نؤكد على أن هنيبعل موقوف وفق الأصول والقانون، كما أنه يقضي عقوبة سجن لسنة ونصف في دعوى أخرى، وفي جميع الأحوال لا نقبل أبداً أن يظلم أي شخص، خاصة وأن للإمام موسى الصدر قول شهير:
“يجب أن تكون الوسيلة من جنس الهدف”، بمعنى أنه لا يجوز في قضية خطفه المتمادي في الزمن، أن نظلم أحداً.
لكن كل ذلك لا يعني براءة هنيبعل وليس هناك أي تعسف بحقه.
التعسف الوحيد الثابت هو وجود من لا يكتب إلا بهدف مبرمج، ولو كان على حساب قضية وطنية فعلاً مظلومة كما أصحابها”.

أضف تعليق

اترك رد

Ugo Amadi Jersey 
جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: