لقاء مع طوني فرنجية في ضهور الهوا: ثمة تسويات سياسية غير عادلة في البلد

اقام مختار بلدة ضهور الهوا الكورانية عماد العبدو واهالي البلدة لقاء مع طوني سليمان فرنجية في قاعة المسجد في حضور ممثل الوزير السابق فايز غصن المحامي رامي لطوف، مسؤول “تيار المردة” في الكورة بربر معراوي، شيخ البلدة، فاعليات سياسية واجتماعية وتربوية وموالين ل”تيار المردة” واصدقاء.
والقى العبدو كلمة ترحيب وشكر للوزير يوسف فنيانوس لتعبيده طرق البلدة، ونوه بعائلة فرنجية و”خطها السياسي المؤيد للمقاومة التي نفتخر بها جميعنا”. واعلن الوقوق دوما الى جانب هذا الخط لانه مصدر حماية للبلد.
وعبر فرنجية عن اعتزازه بالاهالي مشيرا الى ان “ما يربطنا كتيار بالاهالي، ليس تأمين الانماء لهم والبنى التحتية وتعبيد الطرق وتوفير فرص العمل، بل هو اعمق بكثير من ذلك. هو الرباط التاريخي والسياسي والتجذر بالارض، هو محبة الوطن والعيش فيه والحفاظ على التنوع الطائفي والمذهبي”.
واكد أن “الرجل السياسي هو في خدمة الشعب وتحديدا الخدمة العامة وكل ما هو نقيض ذلك غير صحيح”. مشددا على ان “وزراء التيار في الحكومات المتعاقبة امنوا الخدمات العامة في الصحة والثقافة والدفاع والاشغال على كامل الاراضي اللبنانية، من دون تمييز، وبخاصة في المناطق المحرومة، وعكس ذلك خيرا على البلد”. ودعا إلى “التوحد حول بناء البلد، وقضاياه التي تجمعنا، والتمسك بالوحدة الوطنية”.
وتطرق الى وضع النازحين السوريين “بخاصة وان مئة الف منهم غادر هذه السنة لبنان، في ظل تصاعد تحسن الوضع الامني السوري، والشفاء من جراح الازمة بعد ان اصبح الانتصار وراءنا”.
وركز على ان “هذا هو خطنا السياسي، انتصار وراء انتصار، حيث اننا في خط لا بد ان ينتصر، لاننا عندما ندافع فإننا ندافع عن حقوقنا ووجودنا وقناعاتنا، وعندما ندافع ونقاوم فذلك لاننا على قناعة بان ذلك يحمي بلدنا. ووقوفنا الى جانب المقاومة هو وقوف الى جانب من يحمي ارضنا وعرضنا وكرامتنا، ولولاها لما كنا موجودين في البلد”.
واكد ان “ثمة تسويات سياسية غير عادلة في البلد، وامور تحدث لا يمكن السكوت عنها”، لذلك “سنخوض الانتخابات النيابية في السادس من ايار، وهي لن تؤجل، كما يرغب البعض للهروب من الرأي العام أما لانه لا يقوم بواجباته او لانه لا يطرح الحلول للمشاكل العالقة”.
وسأل فرنجية: “تجاه حال المواطن اللبناني الذي يهاجر او الذي يعيش في بلده بلا خدمات عامة، او الذي يمتزج ماكله ومشربه وهوائه بالنفايات، هل نحن شعب ميت او نائم ام ثمة اسباب تدفعنا إلى عدم الوقوف في وجه كل ذلك؟”. واعتبر ان “ذلك يعود إلى الانقسام السياسي والطائفي السائد، وإلى وجود تسوية لا تعمل لمصلحة الشعب والوطن.
واعلن ان “خوض التيار للانتخابات النيابية المقبلة، هو من باب الحرص على مصلحة الوطن والدفاع عنه، والوقوف في وجه الاخطاء، ولتسوية سياسية تحمل ثمارها للشعب ليعيش في بيئة تؤمن له كل الخدمات المطلوبة التي هي من حقوق المواطن الاساسية”.
وختم: “ما يعطل بناء البلد لا يعود إلى ما يستعمله البعض من مبررات واعذار مثل الانقسام السياسي والمعارضة وسلاح المقاومة. وما يمكننا فعله سنقوم به ولن نتخفى وراء اصبعنا، لان ما يعطل بناء الدولة مصالحهم وفشلهم السياسي”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: