عاجل

للأسيرِ الفارسْ: منيف أبو عطوانْ شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

مَنْ يَعْرفْ آلَ (أبو عطْوانْ)

يَعْرفُ أنَّ مقاوَمَةَ المُحْتَلَّ لهُمْ عُنْوانْ

فَهمُ والبَذْلُ بَلى صِنْوانْ

أبداً لا يَفـتَرِقانْ

فكَأنَّهما فعْلاً أخَّانْ

فَمُنيفٌ ليسَ اسْتِثْناءً فِي
عائلةِ الفُرْسانْ

قد سارَ على درْبٍ كانَ مَشاها مِنْهمْ
عشراتُ الشجْعانْ

ما بينَ مُنيفٍ والباجِسِ كم ضحُّوا
كي تعْلو الأمجادَ كما البُنْيانْ?

لا أحدٌ في بلدي مِنْ أقصاها للأقصى
قد يُبْدي لو هَمْساً نُكْرانْ

لسْتُ أبالغُ لكنِّي أكْتُبُ ما في قلبي
أو. ذاكِرتي أو في مخزونِ الوِجْدانْ

وَالأمْرُ ترَسَّخَ في كلِّ بلادي بالأذهانْ

دُورا،بَلدُ الشهداءِ ،لها أمجادٌ لا تُحْصى
في صَدٍّ العدوانْ

فإذا احْتَلَّتْ أمجادُ البَلْداتِ بأرضي
صفَحاتٍ معْلوماتٍ،فَلِدورا أنْ تَحْتلَّ
جميعَ الدِيوانْ

فشَرارةُ ماجِدها تَمْلا الأحْداقَ وفي
صَدْرِ أهاليها تشْتعِلُ النيرانْ

حدِّثْ عنْها كي يعرفَ هذا التاريخ
الوِلْدانْ

تاريخُ لا يُخْجِلُ في بلدي إنسانْ

دورا لؤْلؤَةٌ في تاجِ بُطولاتٍ
خليلِ الرحمنْ

دورا عاصمةٌ للبذلِ وَأكْثرُ مَنْ أعْطتْ
شهداءً أو أسرى أو جرحى في المَيًْدانْ

مَنْ نافَسها قطْعاً خسرانْ

وَمُنيفُ وَ وَ وَ هُمُ البرهانْ

حكَموكَ سِنيناً لا تُحْصى،قد يُتْعِبكَ العَدُّ
وَأوْسمةٌ وَنياشينٌ تِلْكُمْ،يا لَيْتي آخُذُ مِنْ
فوْقِ الصدرِ الطاهرِ كي أزْهُوَ لو نِيشانْ

مَنْ سمَّاكَ مُنيفاً لم يُخْطيءْ بالحدْسِ
وَأمّا فْعلكَ كالإسمِ مُنيفاً كانْ

نهْجكَ قد كانَ وما زالَ صَواباً
والعارُ لمَنْ فِعلاً ثوريّاً أو قَتْلَ
المحْتَلِّينَ أدانْ

والصَّحُ يُمَيِّزُهُ حتّى الحيَوانْ

قالوا أنَّكَ خَطَّطْتَ لقَتْلِ الأجنادِ
الخمسةَ في عَتْنائيلْ، وأيضاً
أوْقعْتَ إصاباتٍ في دزينهْ
سلمَتْ أيْدي منْ نفَّذها مَنْ خَطَّطها
والعارُ معَ اللعناتِ لمَنْ أنْكرها
في كلِّ الأدْيانْ

إنْ كانَ صحيحاً ما قالوا
لِمنبفٍ فوقَ الأوسمةِ التيجانْ

قسَماً بِترابِ بلادي بالشهداءِ وبالقرآنْ

لنْ يَتَحرَّرَ مترٌ في بلدي بمُفاوضةِ المحتلِّينْ
إلَّا برصاصِ الثورةِ في الميدانْ

فَبِهِ وَبِهِ ينْقلِبُ المبزانْ

وبهِ تنْدحِرُ الأوهامُ وَتَسقطُ أوراقُ الإذعانْ

وبهِ ينتصرُ المسجونُ على السجّانْ

فَلْنَمْسحْ منْ تاريخِ بلادي عِقدَيْنِ وَيربو
بِهِما كانَ لدى البعضِ على أوهامِ
السِلْمِ رِهانْ

وبهِ نُلْقي ما يُدعى صفقاتُ القرْنِ
بُمزْبلةِ التاريخِ الآنْ

وبهِ تنْكشفُ ألاعيبُ تْرامْبِ المعْتوهِ
وَنْقْبرُ ما حاكَ بأمْسٍ مِنْ لُعَبٍ
معَ عُربانِ النفطِ البِعْرانْ

تحتَ قِبادةِ عاهِرِهمْ سلمانْ

في بلدي حَلٌ أوْحَدْ ،كيما نقتلعَ
مِنَ الجَذْرِ العدوانْ

جيْشاً وَكياناً وَاسْتيطانْ

فَلْيَتَفجَّرْ ثانيةً في بلدي البركانْ

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/٧/١٦م
ملاحظه:الاسير الفذ منيف ابو عطوان
من دورا الباسله،،محكوم بخمس مؤبدات.
وفوقها ٥٠ سنه بتهمة التخطيط لعملية
عتنائيل والتي نفق بها خمسة صهاينه
وجرحَ. اثني عشر،ونفذها من سرايا القدس
المهندسان محمد مصطفى شاهين واحمد
عايد الفقيه،،فالمجد لك ولنهجك،،

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: