عاجل

لهذه الأسباب إنفجرت حربـاً بين «داعش – النصرة» في عرسال

إنفجر الوضع في بلدة عرسال بين الفصائل المسلحة تزامناً مع المعارك المندلعة مع الجيش اللبناني في البلدة المحتلة من تنظيمات إرهابية. فقط أفادت مصادر صحافية عن قيام عناصر من “الدولة الاسلامية”بإطلاق النار على آخرين من “جبهة النصرة” أثناء قيام هؤلاء بالانسحاب نحو الجرود الشرقية تاركين البلدة، ما تسبب بإندلاع معارك بين الطرفين. جذر الخلاف هذه ليست وليدة اللحظة، بل عمرها ثلاثة أيام بسبب خلافات جوهرية بين الطرفين مردها إلى غرفة العمليات العسكرية ومن يقودها. فقد علمت “الحدث نيوز” منذ الأثنين الماضي (أول من أمس) أن غرفتي عمليات تعملان عسكرياً في عرسال، الأولى غرفة موحدة تابعة لـ “جبهة النصرة” و “لواء أحرار القلمون” الذي يضم تحت رايته ما تبقى من تشكيلات وكتائب عسكرية فرت من منطقتي القصير و القلمون نحو جرود عرسال معظمها كان يقاتل تحت أسم الجيش الحر، بالاضافة إلى “الكتيبة الخضراء” (تخضع بالقيادة إلى جبهة النصرة)، أما الثانية فهي حصرية تابعة لـ “داعش”. وأبلغت مصادر “الحدث نيوز” ان خلافات ظهرت يوم الأثنين الماضي (أول من أمس) بين “جبهة النصرة” و “أحرار القلمون” المسيطرين على غالبية عرسال (وفق المصدر) من جهة، وبين “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، بسبب إختلاف الاهداف، هذا أولاً، وثانياً بسبب وجود غرفتي عمليات، أما السبب الثالث هو نيّة “جبهة النصرة” ومن معها الإنسحاب من البلدة، والدليل على ذلك البيان الذي سطّر على موقع “توتير” يوم الأثنين الماضي الموقّع من “جبهة النصرة في القلمون”، أعلنت فيه النيّة بالإنسحاب نحو الجرود مُجدّداً، ما فجّر الخلاف وأوجد الشرخ مع “داعش” الرافضة لفكرة الإنسحاب. الخلاف بين الطرفين لم يتطور إلى الصراع المسلح بسبب زيارة وفد علماء المسلمين أمس. وفي هذا الصدد، يفيد المصدر انّ “مطلق النار على وفد العلماء، أغلب الظن هو “داعش” الرافض بشكل قاطع للانسحاب تحت أي ذريعة، والرافض لفكرة وساطة الرافعي مع الجيش، والرافعي على علم بذلك”. بالعودة إلى خلاف “داعش – النصرة – أحرار القلمون”، يكشف المصدر لـ “الحدث نيوز” انّ سبب ذلك يعود لعدة أمور هي: – الخلاف حول قيادة غرفة العمليات. – نية جبهة النصرة الإنسحاب نحو القلمون، (مرد ذلك إلى الخلاف حول غرفة العمليات). – تراكمات الخلافات والقتال الداعشي – النصروي على الجبهات السورية. – عدم وجود ثقة بسبب موقف أمير “داعش في القلمون” أبو حسن الفلسطيني الذي يطالب “النصرة” بتقديم البيعة للبغدادي والإنضمام له وذلك قبل معركة عرسال، وتجلى ذلك بعمليات الإنشقاق عن “النصرة” وتقديم البيعة لـ “داعش”. وعليه، فإن “داعش” باتت تعتبر عملية الإنسحاب خطاً أحمراً مرفوض بشكل مطلق ممنوع تجاوزه وقد ترجم الإحتقان إلى صراع مسلح في البلدة

 

المصدر : الحدث نيوز

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: