ليبرمان يستقيل .. وأزمة حكومية في كيان العدو

أعلن وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان استقاله من منصبه، داعيا إلى إجراء إنتخابات عامة مبكرة في الكيان الصهيوني.

محلّلون صهاينة كانوا قد رجحوا إعلان لبيرمان اليوم الأربعاء استقالته من الحكومة، معتبرين ان هذه الإستقالة تعني تفكك الائتلاف الحكومي وتمهّد للذهاب إلى انتخابات مبكرة، خصوصا بعد موافقة المجلس الوزاري المصغر على اتفاق لوقف إطلاق النار مع “حماس”.

موقع “المصدر” الصهيوني رأى ان اتفاق وقف إطلاق النار مع “حماس” يهدد استقرار حكومة بنيامين نتنياهو، ونقل عن محللين قولهم إن الأزمة في الحكومة جاءت بعد جولة قتال دامت 24 ساعة بين العدو و”حماس” في غزة، وأشار الى أنه “بعد أن أعلن ديوان نتنياهو أن أعضاء “الكابينيت” وافقوا بالإجماع على وقف إطلاق النار مع “حماس”، خرج ديوان ليبرمان ببيان ينفي ذلك ويقول إنه عارض وقف إطلاق النار.

ولفت الموقع إلى أن ليبرمان تعرض لانتقادات شديدة على خلفية السياسة التي ينتهجها العدو إزاء حماس، ولا سيما أن ليبرمان يشغل منصب وزير الحرب. واضاف ان الجمهور الصهيوني يذكر له مقولته إن “هنية لن يبقى على قيد الحياة في حال تسلم منصب وزير الدفاع”. إضافة إلى ذلك، يقول محللون صهاينة إن “ليبرمان لم يُحدث تغييرا كبيرا في إطار منصبه وزير الدفاع”.

وكان الموقع قد رأى انه “في حال أعلن ليبرمان استقالته من الحكومة، سيلجأ كيان العدو في غضون 3 أشهر إلى إجراء انتخابات مبكرة قبل الموعد المحدد في شهر تشرين الثاني/نوفمبر”.

وفي سياق متصل، كتب المعلق العسكري في صحيفة “إسرائيل هيوم” الصهيونية ان المستوطنين علموا يوم أمس بوقف إطلاق نار انهى جولة القتال في الجنوب مع “حماس”، عبر قناة “الجزيرة”، في وقت امتنعت الوسائل الإعلامية المعادية عن تقديم أي معلومات او توضيحات.

ووفقا للمعلق، فإن “قرار الامتناع عن الإنجرار نحو الحرب يتعبره المستوطنون قرار شرعيا، ولو كان بنظر أغلبهم خاطئًا”، مضيفا ان “متخذي القرارات وضعت أمامهم الأسباب الكافية لعدم الإنجرار إلى مصادمات واسعة منها : الخوف من تعقيد الامور، ووقوع عدد كبير من المصابين والدمار الهائل، ودخول فصل الشتاء وتحويل الانتباه الاستراتيجي عن الحلبة الشمالية، بالإضافة إلى علمهم بان كل ما سيحصل  لن يغير أي شيء في غزة، بل عكس ذلك سيسوء الوضع أكثر” على حد قوله.

وأشار إلى أنه “كان يحب على حكومة العدو توضيح هذه الأمور للجمهور”، لافتا إلى ان “امتناعها عن ذلك زاد من خيبة الأمل والشعور الداخلي ان “حماس” خرجت منتصرة”. وقال : “سيكون من الصعب اليوم العثور على شخص في محيط غزة يعتقد ان الواقع الاستراتيجي في الجنوب تغير في الأيام الاخيرة، تجربتهم تشير الى ان الامر فقط مسألة وقت حتى يُستأنف إطلاق النار”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: