مؤشّرات… قد تكون أخطر من ال2005

تنتظر قيادات سياسية وحزبية الدعوات المقبلة من المملكة العربية السعودية في ضوء الحديث المتزايد عن حراك ديبلوماسي عربي على الساحة اللبنانية عشية خلط الأوراق في المنطقة.

في غضون ذلك، فإن أكثر من تساؤل بدأ يُسجّل في الأوساط السياسية حول واقع التحالفات المحلية في ظل التصعيد المتنامي ما بين المملكة و”حزب الله”، ومدى انعكاس هذا التوتّر على صورة حكومة الوحدة الوطنية.

وإذا كان اللقاء الأخير الذي جمع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس “اللقاء الديموقراطي” وليد جنبلاط في دارة الأخير، هَدَفَ إلى تعزيز الوضع الحكومي، فإن معلومات تحدّثت عن مخاوف سُجّلت لدى المجتمعين، جراء انعكاس الإشتباك الإقليمي على التسوية الداخلية.

وقالت المعلومات، أن توافقاً قد تم على وجوب توسيع رقعة التضامن والتعاون بين القيادات السياسية لتحصين الواقع الداخلي في المرحلة المقبلة، والعمل على تفادي عودة الإنقسامات والإصطفافات السابقة.

وكشفت المعلومات، أن السعودية تسعى في الوقت الحالي إلى مراجعة الظروف التي أدّت إلى انفراط عقد فريق 14 آذار بعد التسوية الرئاسية التي أدّت إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.

وتوقّعت أن تتوسّع دائرة الإتصالات بين بعض المسؤولين في المملكة والقيادات اللبنانية، لافتة إلى أن التحوّلات التي تشهدها المنطقة، خصوصاً بعد تردّد معلومات عن صعوبة إيجاد تسوية وإنهاء الحرب السورية، إضافة إلى التطوّرات في كردستان، ستنعكس عودة للإنقسامات العامودية في لبنان، وذلك نتيجة انتهاج دول المنطقة سياسة المحاور، وذلك على غرار مرحلة ما بعد العام 2005، ولكن مع مؤشّرات قد تكون أخطر.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017