ماذا كان يخطط مسلحو عرسال؟

كشفت مصادر أمنية واسعة الاطلاع أنه تم رصد اتصالات بين قيادات المسلحين في عرسال، وأشخاص في طرابلس وسجن رومية ومخيم عين الحلوة، ما يفسّر الصدى السريع لحوادث عرسال في عاصمة الشمال، حيث تولى كل من “ر.م.” و”أ.م.” تحريك الشارع وبعض الخلايا المسلحة، بينما نجحت الخطة الأمنية التي طبقت داخل عين الحلوة في إبقاء وضع المخيم تحت السيطرة.

وتفيد المعطيات الميدانية، بحسب “السفير”، أن عدد المسلحين الذين احتلوا عرسال يبلغ قرابة 2000 عنصر، توزعوا على 10 مجموعات، مع أرجحية عددية لـ«جبهة النصرة» تليها «داعش»، فيما ينتمي حوالى 500 عنصر الى عرسال.

وتفيد المعلومات بأن جمعة اعترف خلال التحقيقات معه أنه كان ثمة مخطط للسيطرة على كل المواقع العسكرية للجيش في عرسال ومحيطها، خلال الساعات الـ48 التي تلت عملية التوقيف، على ان يلي ذلك الدخول الى بلدات ذات غالبية شيعية ومسيحية لاحتجاز رهائن واستخدامهم كورقة مقايضة للإفراج عن سجناء رومية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017