ماذا يحصل في هذا المستشفى؟

علم موقعنا من مصادر متابعة وموثوقة، أن الخلافات بين مرجعية روحية وأهالي مدينة بقاعية بلغت أوجها، على خلفية إقدام المرجعية على استبدال موظفين لبنانيين يعملون في مرفق صحي بآخرين سوريين. وكشفت المصادر أن تلك المرجعية التي بات ملفّها مثقلاً بالمخالفات المادية والمعنوية منذ تسلّمها مهامها قبل سنوات، يتردد أنها تعمل خلف الكواليس لتأجير المرفق الصحي وفق عقد استثماري لأحد المتموّلين بحجّة أنه “مكشوف مالياً”. وتابعت المصادر أن هذا المرفق الذي يقصده المواطنون من كل مناطق البقاع، كان قد وصل إلى حدّ الإفلاس جراء سوء إدارة المرجعية له. وأوضحت المصادر أنه ” فيما تدّعي المرجعية أنها أعادت تأهيل المرفق على نفقة صندوقها، فقد تمّ تأهيل وتجديد كلّ أقسامه بتبرّعات سخية لمواطنين وجمعيات، أسماؤهم محفورة على لوحات فوق كلّ قسم”. وختمت المصادر بإشارتها إلى أن ملف المرجعية، وكلّ ما يوثق مخالفاته وسوء إدارته بات في عهدة مرجعيته الروحية.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: