ما بين “الاشتراكي” و”الوطني الحرّ”… طينة الخوقع ونهيق الحمار

ارتفعت حدة الهجوم القائم على خطي المختارة وميرنا الشالوحي، إذ لم تغفُ عين التيار الوطني الحر بعد تصريح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السّابق وليد جنبلاط الناري تجاه رئيس التيّار جبران باسيل، أمس الأربعاء، من بيت الوسط.

وقال جنبلاط​ إنه “من الأفضل أن يعمل الوزير جبران باسيل فقط في الخارجية وأن لا يدمر الاقتصاد، وأنصحه بألا يتعاطى إلاّ بأمور وزارة الخارجية “بكون أفضل””، مشيرا الى أن “التلاعب بعواطف الناس والقيام بحلقات للتهجم على الاقتصاد والتبشير أن الاقتصاد على باب الانهيار هذا خطأ”.

ولم يكتف “الوطني الحرّ” بالردود الليلية التي صدرت مباشرة من قبل وزيري الاقتصاد رائد خوري والطاقة والمياه سيزار أبي خليل في حكومة تصريف الأعمال، حتى نشر قيادييه على الجبهات وبدأ الرصاص يتجه نحو “الاشتراكي”.

وعاد أبي خليل ليغرّد صباحاً، عبر تويتر، قائلاً “لو يهتم النائب السابق وليد جنبلاط بحاله وبحزبه، ويترك هالبلد للأوادم ومنهم ابنه، ويريّح البلد منه ومن حقده “بيكون احسن”.

ورفع النائب زياد أسود سقف الاهانات، قائلاً عبر تويتر، “نهق حمار مختار فاستنكر حمير الدار لماذا هو المختار اليس المحتار في الدار..هالهم قول الاخيار على تنصيب الصغار باسم الاستعمار وتراكم الدولار بضرب الصرامي على قفا المحتار خدمة لولي الامر والعهار …فجاء جوابه نعيق وزعيق والاتي لم يحتار باخذ خيار. ردا على ابو ختم شمع احمر وبخار”.

بدوره، كتب النائب أسعد درغام عبر تويتر، “لا نستغرب حملة بيك المختارة على التيار الوطني الحر الذي يحارب الفساد والمفسدين والفاسدين. فإن جنبلاط اعتاد على الصفقات والعمولة ومن الطبيعي ان يعتبر أن وضع البلد الاقتصادي بخير على عكس ما هو الحال”.

في السياق، غرد النائب نقولا صحناوي على حسابه عبر توتير قائلاً: “وليد بك تدخل بكل ما لا يعنيه وخرب كل ما تعاطى فيه. يا ليته ولمرة لا يتدخل ولا يتعاطى، لتسير الأمور بشكل جيد”.

وقال وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي في تغريدتين على حسابه عبر “تويتر”: “الى وليد جنبلاط بكل صدق: لماذا انت تائه عن مصلحة لبنان ومصلحتك في هذه المرحلة الانتخابية من حياتك السياسية؟ إنه حكم الأقوياء بمعايير التمثيل النيابي يا عزيزي وانت منهم”.

وفي التغريدة الثانية كتب:”الى وليد مجددا: إن ضمانة استكمال مصالحة الجبل وترسيخها تجدها في لبنان وفي القصر الجمهوري وليس في أي مكان آخر، ويشاركك فيها حكما رئيس التكتل الوطني والمسيحي الأقوى،فإعرف كيف تشبك الأيدي”.

ورد النائب ميشال ضاهر في تصريح، على ما وصفه جنبلاط “بالتلاعب بعواطف الناس”، متسائلا “ما اذا كان الوضع الاقتصادي سليم ام انه يعاني من خلل كبير ينذر باسوأ العواقب”، معتبرا ان “مواجهة المواطن بالحقيقة مهما كانت صعبة هو من واجب المسؤول وليس العكس”. وقال: “يؤسفني وانا نائب منتخب من الطبقات العاملة في البقاع كما من ارباب العمل، ان اسمع من يحاضر بضرورة الترفع عن المماحكات وهو من المعرقلين لتشكيل الحكومة”.

هذه المعركة استدعت تدخُّل أحد أعضاء تكتل “لبنان القوي”، للوقوف إلى جانب “زملائه”، وأشار النائب طلال ارسلان عبر تويتر، إلى أنه “بدلاً من أن يستقتل وليد جنبلاط بطلبه التعجيزي باحتكار التمثيل الدرزي في الحكومة، الأحرى به وهو الذي يظهر بادعاءاته الباطلة دائماً بأنّه المستقتل والحريص على حقوق الدروز التي ضيّعها أو باعها لمصالحه الشخصية مقابل ثروات مالية له ولبعض أزلامه الذين بنوا القصور على حساب حقوق الدروز وأوقافهم”.

على الجبهة الأخرى، أطلق عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور رصاصاً “فصيحاً شتّاماً” على مهاجمي جنبلاط قائلاً “أنتم أنفسكم، منكم من يظن نفسه فرغلا لكنه درص لم يرق الى مرتبة الخرنق، كيف لا ومقدمكم هجرس رأى ظله عند الصباح وما ادرك المساء بعد، شرغ يردد خلف شرغ، فكيف لنا ان نسمعكم يا طينة الخوقع انتم وأمير الذر تابعكم؟. لا تستحقون اكثر من ذلك وستضيعون مع اول هزيز ومن يعش يرى”.

إلى ذلك، رد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده على تغريدة أبي خليل التي استهدف فيها جنبلاط بالقول :” لو يهتم الوزير السابق قيصر أبو خليل بحاله وبتياره لكانت البلد نورت بالكهرباء ووفرت على حالها مليارات البواخر “.

وكتب عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن على تويتر قائلا:”إثارة الغبار والتعمية لا تفيد . في حفلة القمع الممنهج والتحريض المبرمج ، ندعوكم لمخاطبة العقول لا الغرائز . أجيبوا على أسئلة الناس: ماذا حققتم للمواطن اللبناني في الكهرباء؟ في البيئة ؟ في الإقتصاد ؟ في العدل ؟ وفي مكافحة الفساد ؟ مع الشعب اللبناني ننتظر”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: