عاجل

ما هي النقاط الـ3 الأساسية لـ«مسودة الاتفاق» حول عرسال؟

كانت أصوات المدفعية والرشاشات الثقيلة قد سكتت نسبيّاً بعد السابعة مساءً، وتردّدت من وقت إلى آخر رشقات متفرّقة، فيما بدأت فِرق الصليب الأحمر سحبَ المواطنين المصابين إلى خارج البلدة، وذلك في بداية مرحلة تمّ التفاهم بشأنها في اللقاء الذي ترأسَه رئيس الحكومة تمّام سلام، وحضرَه وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل اللواء أشرف ريفي، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير ووفدٌ من “هيئة علماء المسلمين” وفاعليات عرسالية.

ولفتت مصادر المجتمعين لصحيفة “الجمهورية” الى ان “البحث تركّز حول الخطوات العملية المؤدية الى الافراج عن جميع المحتجزين من عناصر الجيش وقوى الأمن، وانسحاب الإرهابيين من البلدة تمهيداً لدخول القوى المسلحة الشرعية إليها، لإعادة الوضع الى طبيعته”.

وتبَلّغَ المجتمعون من “هيئة علماء المسلمين” ما سُمّي “مسوّدة اتّفاق” من ثلاث نقاط أساسية تتركّز على:
• إتّفاق على وقف إطلاق النار مع المسلحين لمدّة 24 ساعة، تبدأ عند السابعة مساء اليوم الثلثاء (أمس).
• إدخال مساعدات إنسانية وغذائية الى عرسال وإجلاء الجرحى.
• بعد ثبات وقف إطلاق النار، الإفراج عن جميع المحتجزين من أفراد القوى المسلحة اللبنانية، وانسحاب المسلحين من عرسال.

واشات مصادر وزارية شاركت في اللقاء الى انّ “هذا الاتفاق قابل للتطبيق بعدما عبّر المسلحون في إفراجهم عن ثلاثة عسكريين مخطوفين عن حسن نيّة، وبعدما تبيّن أنّ جميع المخطوفين العسكريين بخير، وهم موجودون في عرسال، خلافاً للروايات التي تحدّثت عن نقلِهم الى خارجها. كما أكّد قادة الإرهابيين النيّة بالانسحاب من عرسال بعدما تبلّغوا من أهاليها إصرارَهم على الخروج منها ما خلا المدنيين في مخيّمات اللاجئين السوريين متعهّدين العناية بهم”.

وعن المهَل التي سيطبّق فيها هذا الإتفاق، اكدت مصادر المجتمعين على أن “ليس هناك أسهل من الإرتباط بمهل معينة في انتظار ما ستكشفه الممارسات على الأرض، فالتزام الجيش واضح، لكنّ التزام الآخرين مشكوك فيه الى حين بلوغ المراحل التنفيذية”. وأشارت إلى أنّ “مهلة الـ 24 ساعة قد تكون كافية للالتزام بتطبيق هذا التفاهم، وأيّ خطوة تنجَز تعزِّز الاعتقاد بإمكان التوصّل الى حلّ سريع”

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: