مخيبر للمر:لن اجيب أكثر على غيظك وسمومك!

بعدما هاجم النائب السابق غابريال المر النائب غسان مخيبر، وأشار إلى أن المتنيين أخرجوا مخيبر بـ 2.650 صوتاً من أصل 92.000 اقترعوا، وبأنه دخل الى مجلس النواب، بمؤامرة مع عهد النظام السوري وأتباعه ومن أتبعاه المجلس الدستوري آنذاك، الذي قرر الغاء نيابة كبريال المر الذي نال35.000 صوتاً”.

رد مخيبر على المر في منشور له على حسابه الخاص “فيسبوك”، بالقول:

“يعيرني بالأصوات التي أكرمني بها المتنيين هذه السنة وفي العام 2002 وقرار المجلس الدستوري الذي تلاها، في جهد مستمر، لن يفلح، للاغتيال المعنوي. فعلى التضليل والغيظ المستمر اجيب:

مخزي البقاء في الماضي وتكرار الموضوع نفسه، دون سواه، بالرغم من مرور 16 سنة من الأداء البرلماني المميز بشهادة الجميع والنضال دفاعا عن استقلال وسيادة وحرية لبنان واللبنانيين، والخدمة والتشريع في شتى المجالات. هذا هو التقييم الأهم.

بالنسبة للارقام: فهي لا تعني الكثير الا في العقول البسيطة في السياسة. لكل انتخابات ظروفها وقانونها وتحالفاتها. ففي الانتخابين اللذين تليا 2002، حملني المتنيون إلى النيابة بأكثر من 56000 صوت عام 2005 (الرقم الأعلى إطلاقا) و46،000 عام 2009. هذا اكثر مما يكفي لتأكيد مشروعية تمثيلي الشعبي بعد قرار المجلس الدستوري الذي لم يكن لي فيه لا ناقة ولا جمل.

فالى اللقاء في الاستحقاق الانتخابي المقبل!

هذه السنة، الأصوات مشرفة، شاء من شاء وأبى من أبى. فهي تقل بمئة صوت عن مرشح الحزب القومي، ونصف ما نجح به حليفي أدى معلوف مرشح حزب التيار الوطني الحر، وتتجاوز بكثير عشرات المرشحين الآخرين. كما أن كل ما أنفقته على حملتي لم يتجاوز بضعة آلاف الدولارات، في حين تجاوز ما أنفقه الآخرون، لا سيما المرشح ميشال المر، ملايين الدولارات! ناهيك عن الترغيب والترهيب!

بالنسبة للنظام السوري: قلتها في العام 2002 واكرر، اهلا بك في الصف السيادي اللبناني بعد سنوات طويلة في أحضان النظام السوري، لكن، بالله عليك، لا تزايدن على الاصايل!!! انا ابن مدرسة السيادي اللبناني الأول مع العماد ميشال عون الدكتور البير مخيبر، رحمه الله، وقد دعمني ضدك في انتخابات 2002 رفقائي السياديين من أمثال الشهيد الصديق جبران تويني رحمه الله. وكل مسيرتي بما فيه خلال فترة نيابتي الأولى منذ العام 2002 ومساهمتي بتأسيس انتفاضة الاستقلال عام 2005، لا يلوثها اقاويل لن تنال من عملي المستمر للدفاع عن سيادة وحرية واستقلال لبنان. بهذه المعايير توصف النسور والصيصان!!

لن اجيب أكثر على غيظك وسمومك. كفى!!، حسبي أنني احتكم دائما إلى ضميري، وهو مرتاح، وإلى اللبنانيين الشرفاء، فهم من يحكمون اولا واخيرا.

ملاحظة : الصورة المنشورة أدناه مأخوذة من مظاهرة شعبية جامعة لأهل المتين اعتراضا على التعدي على مشاع البلدة بقرار من الوزير المر (ابطل لاحقا) ومن التعدي لمرامل غير شرعية لآل المر (بما فيهم كابريال وابناؤه)”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: