مراد: لا نجاح لمبادرة لا تستند الى حقنا الحصري بالتسمية

من حيث توقّفت في العام الفائت، استؤنف العمل في ورشة تشكيل الحكومة من خلال تعويم المبادرة الرئاسية التي كُلّف بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم من اجل تذليل اخر العُقد بتمثيل “اللقاء التشاوري” لسنّة الثامن من اذار، بشخصية قريبة منهم، على ان تكون من حصة رئيس الجمهورية ميشال عون.

وفي حين تحدّثت المعلومات “انه يتم العمل على صيغة جديدة لتمثيل “اللقاء التشاوري” في الحكومة تقضي بفصل كتلة رئيس الجمهورية عن كتلة “التيار الوطني الحر” على ان يكون الوزير السنّي ممثلا لـ”التشاوري” في كتلة الرئيس، اوضح النائب عبد الرحيم مراد لـ”المركزية” “ان اي مبادرة لا تأخذ في الاعتبار حقّنا الحصري كـ”لقاء” بتسمية من يُمثّلنا في الحكومة ليس كما حصل في المرّة السابقة، حيث سُمّي جواد عدرا من دون علمنا، وان ينضمّ الى “التشاوري” ويُصبح العضو السابع فيه من دون ان يكون عضواً في تكتل نيابي اخر، لن يُكتب لها النجاح”.

ولفت الى “اننا قدّمنا ثلاثة اسماء هي: حسن مراد، طه ناجي وعلي حمد، ولا مانع لدينا اذا طُلب منّا اضافة اسم واكثر اليهم، ويبقى الشرط الاساسي ان يكون حق التسمية محصورا بنا كـ”لقاء تشاوري”، متسائلاً “كيف تُطلب منّا تسمية وزير يُمثّلنا في الحكومة ولا ينضم الى “اللقاء التشاوري”؟ وذلك في معرض ردّه على المعلومات التي تشير الى اتّجاه لفصل كتلة رئيس الجمهورية الوزارية عن تكتل “لبنان القوي” فيكون وزير “اللقاء التشاوري” عضواً في تكتل الرئيس عون طالما انه محسوب من حصّته الوزارية.

واذ حيّا جهود اللواء ابراهيم من اجل إحياء المبادرة التي كُلّف بها لتذليل العقبات امام تمثيلنا في الحكومة”، اعتبر “ان تعويمها مجدداً سيكون مدروساً ودقيقاً كي لا تصطدم بالحائط نفسه، ونحن كـ”لقاء تشاوري” ننتظر ان يتّصل بنا اللواء ابراهيم لاستكمال المبادرة”.

واكد مراد “ان اللقاء التشاوري وخلافاً لما يُقال سيستمر بعد تشكيل الحكومة مع ضمّ الوزير السنّي السادس اليه، وقد يتوسّع ليشمل نوابا اخرين ينتمون الى الخط السياسي نفسه”.

وليس بعيداً، سأل مراد “هل يجوز عدم دعوة سوريا الى حضور القمة العربية التنموية الاقتصادية المُقرر عقدها في 20 الجاري في بيروت، في حين ان هدف القمة اعداد المشاريع الاقتصادية لاطلاق ورشة اعادة إعمار سوريا”؟ معتبراً “انها ستكون قمة “عرجاء” اذا عُقدت في غياب سوريا”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: