مصائب أرسلان عند أبو فاضل فوائد

تتضاءل آمال، رئيس الحزب الديمقراطي، طلال أرسلان، في الحصول على حقيبة وزارية بظل رفض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط القاطع لهذا الامر.

وفي حين يشكل موضوع ولادة الحكومة بأسرع وقت أهمية كبيرة للرئيس ميشال عون، والتيار الوطني الحر، فتقول المعلومات، إن البحث يتركز حاليا على محاولة التوصل لتسوية تقوم على توزير شخصية مسيحية قريبة من العهد ووزير الخارجية جبران باسيل، وكذلك من أرسلان.


وحتى اللحظة يبدو أن جنبلاط رفض كل الأفكار التي تدخل أرسلان الى جنة الحكومة، وفي المقابل لا يبدو أن فكرة التبادل (إعطاء جنبلاط حقيبة مسيحية مقابل أرسلان) ستبصر النور، فجنبلاط يريد حصة الدروز كاملة وتوجيه رسالة الى مير خلدة بأنه لا يمكنه الاستقواء بجبران باسيل والعهد عليه، كما أن الصراع على الحقائب المسيحية يضيق هامش الحركة للرئيس، وفي الوقت نفسه يُستبعد أن تُستلهم تجربة فيصل كرامي في حكومة نجيب ميقاتي، فيأخذ الدروز وزارة إضافية من الحصة المسيحية.

وبناء على هذه المعطيات قد يكون الحل بحسب المعلومات، توزير النائب الأرثوذكسي السابق مروان أبو فاضل لعدة أسباب، فهو وإن كان ينتمي الى الحزب الديمقراطي غير أنه محسوب على عون الذي يضرب بتوزيره عدة عصافير، أولها حفظ ماء وجه زعيم الحزب الديمقراطي وعدم إخراجه خالي الوفاض بشكل كلي من الحكومة، والحفاظ على الحصة المسيحية.

كما أن توزير ابو فاضل سيعد بمثابة جائزة ترضية له، بعد طلب وزير الخارجية جبران باسيل منه الانسحاب من الانتخابات لصالح مرشح التيار الوطني الحر، ايلي حنا.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: