رأى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون ​العميد مصطفى حمدان​ ان “الفساد الاعظم من الفساد الأكبر، والذي أدى الى ما وصل اليه الوطن اللبناني من فوضى سياسية واقتصادية واجتماعية هو الواقع الشاذ الذي كان موجوداً بالاسم فقط في قصر بعبدا لمدة 6 سنوات قبل مجيء فخامة الرئيس العماد ميشال عون”، لافتا إلى ان “هذا الواقع الشاذ وطنياً واخلاقياً تواجد في القصر الجمهوري في بعبدا نتيجة صفقة خارجية لا علاقة لها لا بالسيادة ولا بالكرامة الوطنية، بل الاسوء والاخطر من كل ذلك، هو ان هذه الصفقة تمت على دم شهداء نهر البارد من ابطالنا في الجيش اللبناني… “ويلي استحو ماتو”.