معاريف: احتمالية خطف جنود بالضفة الغربية لازالت قائمة

ذكرت صحيفة معاريف الصهيونية، اليوم السبت، أن عمليات المقاومة الفلسطينية مستمرة في مدن الضفة الغربية، وتوجد احتمالية لخطف جنود إسرائيليين، فدوافع العمل لدى حركة حماس وغيرها من الفلسطينيين مرتفعة.

وقال المعلق العسكري للقناة العاشرة الإسرائيلية تسيفي يحزقيلي، في حوار مع الصحيفة، أن “هناك مجموعات مسلحة بالضفة الغربية، مشيرا إلى أن دوافع العمل لديهم مرتفعة، ولديهم العتاد اللازم، فضلا عن وجود رغبة وقوة ومحفزات للقيام بمثل هذه العمليات”.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن “حماس لديها قناعة بأن “إسرائيل” تمر بمرحلة ضعيفة، في الوقت الراهن، وتحديدا بعد أن وافقت على اتفاق التهدئة معها في قطاع غزة، ولذلك ستدفع حماس بكل قوتها نحو تنفيذ عمليات في الضفة الغربية”.

ونقلت الصحيفة على لسان يحزقيلي أن “حركة حماس تتمنى السيطرة على الضفة الغربية وإسقاط محمود عباس والقيام بانتفاضة فلسطينية شاملة، ونقل الحرب من قطاع غزة إلى الضفة”.

في حين، ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن هناك اتهامات وجهت من كبار المسؤولين في المستوى السياسي وبعض الضباط العسكريين، للجهات الأمنية بعد فشلها في كشف خلايا المقاومة التي نفذت الهجمات الأخيرة في الضفة.

وبحسب الصحيفة، فإن الجهات الأمنية والعسكرية الرسمية عبرت عن رفضها لتلك الاتهامات في ظل عدم وجود معلومات استخبارية حول البنية العسكرية لحماس في رام الله، وخاصةً أنها كانت معروفة لدى الجيش والشاباك.

ويشار الى أن قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة “نداف فيدان”، ألمح إلى أن خلية عسكرية واحدة هي من تقف خلف العمليات خلال الأيام الأخيرة.

وقال: “خلال الأيام الأخيرة نجحت خلية تابعة لحماس بالمس بنا وتدفيعنا الثمن باهظًا جدًا، وسنواصل ملاحقتهم وسندفعهم الثمن”.

يأتي ذلك بعد مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة آخر بعملية إطلاق نار على إحدى الطرق شمالي رام الله الخميس الماضي، عقب إعلان الاحتلال عن اغتيال المُطاردَين أشرف نعالوة منفذ عملية “بركان” وصالح البرغوثي منفذ عملية “عوفرا”، بالإضافة إلى استشهاد الشاب محمد مطير بعد طعنه شرطيين إسرائيليين بمدينة القدس المحتلة، واستشهاد المسن حمدان توفيق العارضة بزعم تنفيذه عملية دهس بالبيرة.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: