عاجل

معلومات خاطئة حول أضرار النرجيلة

بيَّنت دِراسةٌ حديثةٌ أنَّ العديدَ من البالغين، في مُقتبل العُمر، لا يُدرِكون أنَّ استِخدامَ النَّرجيلة (الشِّيشَة) يُمكن أن يُضِرَّ بالصحَّة.

تقُول المراكزُ الأمريكيَّة لمُكافحة الأمراض والوِقاية منها إنَّ خطرَ تدخين النَّرجيلة يُشبه خطرَ تدخين السجائر؛ لكن، وجدت هذه الدِّراسةُ أنَّ العديدَ من البالغين الشَّباب يعتقِدون أنَّ النَّرجيلة هي بديلٌ آمن عن السجائر.

سأل الباحِثون رُوَّادَ ثلاث استراحات تُقدِّم النَّرجيلة في كاليفورنيا الشَّمالية، تراوحت أعمارُهم بين 18 إلى 30 عاماً، حولَ ما إذا كانوا يعتقدون أنَّ استِخدامَ النَّرجيلة يُضِرُّ الصحَّة؛ فقال أكثر من نصفهم إنَّهم لا يعتقِدون أنَّها تفعل ذلك.

وعندما سُئِلوا عن السَّبب الذي يجعلهم يعتقدون أنَّ النَّرجيلةَ لا تُشكِّل تهديداً صحياً، كانت الإجابات كالتالي:
•  قالت نسبة 47 في المائة إنَّهم يعتقدون أنَّ الدخانَ يتعرَّض إلى الفلترة خلال مروره في الماء.
•  قالت نسبة تجاوزت الثلثَ إنَّ الفواكهَ المُستخدَمة في إضافة النَّكهة إلى التَّبغ تُزيلُ سُمِّيةَ المواد الكيميائيَّة الضارَّة.
•  قالت نسبة 16 في المائة إنَّ التَّبغَ المُستخدَم في النَّرجيلة لا يحتوي على النيكوتين، ولا يُسبِّبُ الإدمان.

•  معتقدات خاطئة:
قال مُعِدُّو الدِّراسة إنَّ كل تلك المُعتقدات غير صحيحة.

وقالت الباحِثةُ الرئيسيَّة ماري رزق حنّا: “بينما تزداد وتيرةُ استِخدام النَّرجيلة، خصوصاً بين البالغين في مُقتبل العُمر، كان هدفُنا هو التعرُّف إلى العوامل التي تُؤثِّرُ في إدراكهم ومواقفهم وما يُفضِّلونه بالنسبة إلى استخدام النَّرجيلة”.

أظهر بحثٌ سابِقٌ أنَّه بينما يستمرُّ استخدامُ السجائر في الانخِفاض، يزداد استخدامُ النَّرجيلة، خصوصاً بين طُلاب الكليَّات. وقالت نسبة 60 في المئة من المُشاركين في دِراسة جامعة كاليفورنيا/لوس آنجلس إنَّ تدخينَ النَّرجيلة هو طريقة عصرية للحياة الاجتماعية.

قالت رزق حنّا: “تُؤكِّدُ هذه الدِّراسةُ الحاجةَ الماسَّة لإجراء المزيد من الأبحاث والحملات الهادفة إلى زيادة الوعي العام حول أخطار تدخين النَّرجيلة، خصوصاً بين الشباب”.

“إنَّ فهمَ الأُسس والمُعتقدات التي يستند إليها هؤلاء الأفراد يُمكن أن يُساعدَ على وضع استراتيجيات للوقاية الفعَّالة والتدخُّلات الهادفة إلى تجنُب هذه العادة الضارَّة بالصحَّة”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: