مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 25/5/2016

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

مناسبتان هذا اليوم: ذكرى التحرير، وذكرى السنتين على الشغور الرئاسي. والأولى تطرح السؤال عن التحصين ضد عودة الاحتلال وضد الارهاب، والثانية تطرح السؤال عن المدى الذي يمكن ان يبلغه الشغور.

ولقد أعرب مجلس الأمن الدولي عن القلق من استمرار غياب رئيس الجمهورية اللبنانية. ولا يوجد في الأفق ما يشير إلى قرب الانتخاب الرئاسي، لكن هناك مبادرة الرئيس نبيه بري التي تحظى بتأييد أميركي وتفهم قيادي لبنان، رغم مطالبة البعض بترتيب بنود المبادرة لتبدأ بإنتخاب رئيس للجمهورية.

هذه المسألة لها جواب عند أوساط الرئيس بري، وهي ان الانتخاب الرئاسي لو كان متوافرا لما استمر الشغور لسنتين، وان المبادرة تبدأ بانتخابات نيابية تليها جلسة للمجلس الجديد، يتم فيها انتخاب هيئة المكتب ثم انتخاب النواب الجدد رئيسا للجمهورية يقسم اليمين ليبدأ فورا مشاورات لتشكيل حكومة جديدة.

وفي ذكرى التحرير، أطلق الأمين العام ل”حزب الله” مواقف عدة، مستذكرا من النبي شيت الأمين العام السابق للحزب السيد عباس الموسوي، داعيا للتمسك بمفهوم المقاومة الشاملة والمعادلة الثلاثية لقوة المقاومة.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

القطاف تحرير، أما شجرة عائلة المقاومة ببطنها اللبناني، فتعود أصولا وفروعا وحسبا ونسبا إلى أب اسمه موسى الصدر. بنظرة سبقت الزمن، وبعمامة سوداء رسم درب التحرير، وتناوب على حمل لواء المقاومة أبناء الوطن الواحد حتى العام 2000.

ستة عشر عاما على التحرير، ستة عشر عاما على انطلاق مسيرة التنمية في القرى المحررة، عملا بوصية خطها الامام السيد الصدر، وكان أمينا عليها الرئيس نبيه بري، بناء المجتمع المقاوم الثلاثي الأبعاد، شعب وجيش ومقاومة. هذه المعادلة وصفها السيد حسن نصرالله اليوم، بأنها لا تزال مستهدفة في لبنان والمنطقة، لكنها ستبقى عنصر قوة للوطن في زمن طال فيه التخاذل لمصلحة اسرائيل.

السيد نصرالله أكد على قوة التحالف بين حركة “أمل” و”حزب الله” بعد نتائج الانتخابات البلدية، مطالبا بقانون انتخابي جديد يعتمد على النسبية بشكل كامل، مع رفض قانون الستين.

ومع دخول الشغور الرئاسي اليوم سنته الثالثة، كان الرئيس نبيه بري يلفت إلى انه كلما تم انتخاب رئيس أبكر، تكون فرصة النجاة أكثر، قبل ان يهبط التقسيم أو الفديرالية عما حول لبنان.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

هو النصر العابر لحدود الأزمان، المرسوم على وجه الوطن بأجمل الألوان. هو عيد التحرير، أعظم أعياد الوطن وأغلاها، توأم استقلالها، وبعده لا هوان ولا احتلال، بضمان أقدس المعادلات جيش وشعب ومقاومة، اعتلى سيدها منبر المناسبة، مؤكدا من مرقد سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي أثبت المعادلات.

من البقاع الحافظ لانجازات المقاومة عام 2000 بوجه المحتل الصهيوني، والجبهة الأمامية في مواجهة المد التكفيري، أكد الأمين العام ل”حزب الله”، تكريس الثقة بضمانة الوطن، المقاومة والجيش القادرين على حمايته بوجه كل الأخطار، ومن لا يريد من اللبنانيين دعمهما فليكف عن التآمر، قال السيد نصرالله.

أما للمتآمرين على فلسطين وقضيتها وشعبها، ومن يستغل الالتباسات التي تعيشها المنطقة لتحويل العدو إلى صديق، فإن محور المقاومة في هذه المعركة القائمة، لن يهزم وسيبقى إلى جانب فلسطين وستعود رايتها وقضيتها لتكون محور الصراع، والدعوة لأهلها بعدم الرهان على من خذلكم سبعين عاما وما زال.

انتخابيا، لم يخذل الجنوبيون كما البقاعيون وجل اللبنانيين، الحلف المتجذر بين “حزب الله” وحركة “مل”، ونتائج الانتخابات البلدية خير دليل. أما الدليل المأخوذ من هذه الانتخابات، بأن المحاذير الأمنية سقطت أمام الانتخابات النيابية، والدعوة إلى قانون انتخابي على الأساس النسبي.

السيد نصرالله الذي أكد على التزامات “حزب الله” الاخلاقية والسياسية في موضوع الانتخابات الرئاسية، دعا من يريد انجاز هذا الاستحقاق إلى ان يحاور لا ان يدير الظهر.

أما المطلوب في ظل ما ستعيشه المنطقة من حماوة وتصعيد سابق للانتخابات الأميركية، هو الحذر وعدم الانكفاء، والتفاهم وتدوير الزوايا حفاظا على وطننا، كما أكد السيد نصرالله.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

ما الفارق بين من يخطف العسكريين، ومن يلجأ إلى الثأر انتقاما من بريء، ومن يقطع رأس الدولة ويبقيها مدة سنتين بلا رئيس؟. ونتحدث بعد هذه الجريمة الكبرى، ساعين إلى تجهيل الفاعل، ولكن بعد سنتين قضتهما الجمهورية بلا رأس، يفترض من الآن وصاعدا التصويب على الفاعل والساكت عن الجرم والمحرض ومحاسبتهم.

كما من المعيب البحث، ونحن ندخل السنة الثالثة، على تشغيل الرئاسة في صيغة لادارة شؤون الدولة بانجاز الاستحقاقات الدستورية بالمقلوب. اي ان ننتخب مجلسا نيابيا ونشكل حكومة ومن ثم “من شوف اذا مننتخب رئيس”، ولو أعجبت هذه الصيغة القائم بالأعمال الأميركي.

وأسطع صورة لمأساة تفريغ تتمثل في نشوء تفرعات سرطانية لدويلات ضمن الدولة، هي القائمة أصلا ضمن الدولة وعلى حسابها، حيث الناس تقتل وتقتل بلا رحمة، وحيث يقيم البعض عدالاته.

لقد تكلم السيد حسن نصرالله منذ قليل، لكننا لم نركز على مضمون خطابه، بل على ما اذا مرت المناسبة من دون أضاح بشرية نتيجة ابتهاجات همجية مواكبة.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

سنتان على شغور المنصب الأول في البلاد، سنوات على ضمور مفهوم الدولة، دهور على حضور الفساد والزبائنية والمحسوبية في الممارسات والمؤسسات من فوق لتحت.

بعد سنتين على 25 أيار الدوحة، نقف دقيقة صمت استذكارا للرئاسة المغيبة. وبعد 16 عاما على 25 أيار المقاومة والتحرير، نقف اجلالا للشهداء المنتصرين وإرثهم الممتد في الأحياء المقاومين من مارون الراس في الجنوب إلى رأس بعلبك في الشرق، في مواجهة التنين الاسرائيلي والوحش التكفيري.

بعد سنتين على الشغور و16 عاما على التحرير، حروب كبيرة في المنطقة وحروب صغيرة في لبنان. أوروبا مذعورة وأميركا لا مبالية وروسيا تجهد لتخطي صفعة ليبيا، تماما كما سعت أميركا لسنوات لتجاوز عقدة فييتنام، فكان الانتقام في العراق وتصفية الحساب في سوريا، والثأر اليوم من المقاومة لحساب مشغل هو تل ابيب.

اقتحام للفلوجة، وهجوم وشيك على الرقة، وتغيير قواعد اللعبة في الغوطة الشرقية، حيث يضرب الجيش السوري و”حزب الله”، وقواعد الاشتباك في المنطقة الغربية أي الساحل السوري، حيث ضربت “داعش” بشكل قاتل في المنطقة الآمنة للنظام والشعاع الأمني للروس بين جبلة وطرطوس.

الرياض تدعو طهران لايفاد بعثة للتباحث في شؤون موسم الحج المقبل، بعد فاجعة منى. وسيغريد كاغ تنوه بالانتخابات البلدية، وتراها فاتحة خير للانتخابات النيابية العام المقبل في موعدها- وليس هذا العام- واللبنانيون منشغلون بجدل من نوع جديد شبيه بالذي شغل القسطنطينية قبل سقوطها: الانتخابات النيابية قبل الرئاسية أم العكس؟. في وقت يعيد العماد ميشال عون إحياء “القانون الأرثوذكسي” في زمن القيامة عند الشرقيين.

أين موقع لبنان، بين التضارب السياسي في الداخل، والتطاحن العسكري مع “داعش” و”نصرتها” وأنصارهما على الحدود وبالقرب منا؟، تتحضر “داعش” لتحريك الأرض ربما في الداخل اللبناني، لتشتيت الضغط وتخفيف الخناق الذي بدأ يضيق حولها في العراق وسوريا.

في 25 أيار الانتصار، أطل السيد نصرالله، مؤكدا ان محور المقاومة لن يهزم. وفي 29 أيار يتحضر الشمال لآخر المعارك البلدية.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

يصل إلى بيروت في الأيام المقبلة، موفدان أميركيان يحملان ملف النفط وآليات استخراجه وملف العقوبات الأميركية تحت شعار تجفيف تمويل “حزب الله”، ليستكمل بذلك توافد الرؤساء والوزراء والنواب والدبلوماسيين الغربيين إلى لبنان منذ مطلع العام 2016 وحتى اليوم.

في الأجندات الدولية، تضع الدول الكبرى مصالحها أولا وترسل موفديها للعمل على تحقيقها. وفي الأجندات المحلية، يحاول اللبنانيون التحضير لمفاوضات شاقة مع هؤلاء الموفدين، وفي هذا الاطار برز اليوم اللقاء الثلاثي الذي ضم إلى رئيس الحكومة تمام سلام وزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فيما علمت الـ LBCI ان لقاء حصل أمس بين وفد من “حزب الله” وحاكم مصرف لبنان وصف بالايجابي.

تزامنا، أطل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله في عيد المقاومة والتحرير السادس عشر، ليعلن ان محور المقاومة لن يهزم، وان الانتخابات النيابية حاصلة حتما، داعيا إلى اعتماد النسبية في قانون انتخابي صحيح عصري، ومؤكدا استعداد الحزب لخوض هذه الانتخابات تحت أي قانون وفي أي توقيت في حال فشل التوصل الى قانون انتخابي جديد.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

من سيضع حدا لسرايا القتل التي تسمى زورا “سرايا المقاومة”؟، ومن سيضع حدا لرصاص القتل الذي يستهدف الناس الآمنين في منازلهم وعلى الطرقات؟، ومن سيقول لهم كفوا عن تجريب سلاحكم القاتل للأبرياء في الأزقة والزواريب؟.

الأسئلة هذه انطلقت قوية اليوم، بعدما تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية قاتل الرقيب في فوج الاطفاء وسام بليق. القاتل اسمه حسين هواري وينتمي إلى “سرايا المقاومة”، وهوايته اطلاق الرصاص من سيارته وان استهدف المارة والأبرياء.

سلاح هواري وسلاح رفاقه الرابض في شوارع بيروت، انطلق ليقتل وسام بليق، وليخطفه من حضن عائلته وليحطم أحلام اطفاله الثلاثة.

والمفارقة ان الكشف عن جريمة هواري، يأتي متزامنا مع عيد المقاومة والتحرير ليطرح المزيد من الأسئلة عن المسار الذي تسلكه “سرايا المقاومة”، وعن الأهداف من بقائها، وعمن يغطي ممارساتها في شوارع بيروت حيث يطلق عناصرها النيران الغزيرة في أكثر من مناسبة، فتهدد حياة الناس وتقتل الابرياء وتزرع الفتنة؟.

وفي المفارقات أيضا، ان الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله أطل في ذكرى عيد المقاومة، ليتحدث عن انجاز التحرير، وعن المؤامرات التي تحاك ضد المقاومة، من دون ان يتطرق إلى ممارسات “سرايا المقاومة” التي تقتل الناس برصاص الابتهاج، والتي تحول الناس أيضا أهدافا في تدريباتها الميدانية في الشوارع والأزقة.

وليس بعيدا عن الرصاص القاتل، ممارسات سياسية قاتلة للدستور بحلول ذكرى مرور عامين على الشغور في رئاسة الجمهورية. وفي هذا السياق، أكد الرئيس سعد الحريري بان الشغور نقطة سوداء في سجل كل جهة لا تشارك في وضع حد للفراغ الرئاسي، وانهاء مهزلة الانتظار. وقال إن سنتين من دون رئيس، أمر لا يشرف أحدا من اللبنانيين، وهو بالتأكيد لا يشرف القائمين على تعطيل النصاب الدستوري.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

صار التحرير في عمر الصبا، ستة عشر عاما على نصر وطن، وسنوات مثلها على هزيمة أمة، في عام ألفين كان جنوب هذا الوطن يعلم العرب والعالم أن إسرائيل كذبة كبيرة صدقتمونها، وأن دولة صغيرة دحرتها بعدما أحرق المقاومون الأرض تحتها، فلملمت وجودها وجنودها وهربت في ليلة من أيار، كان ذلك قبل ست عشرة سنة عندما زرع الجنوبيون بذور كرامة للعرب.

لكن وقبل أن يبلغ التحرير سن الرشد، كانت المقاومة ومن يدعمها، قد أصبحت في عنق التطويق العربي والعالمي، لتتقدم إسرائيل إلى الإقامة في بيوت المنطقة العربية، وتنشىء عدوا رديفا لها هو الإرهاب المتنكر بثوب إسلامي.

وعلى التحرير، أطل سيده معلنا أن من لا يؤمن بالمقاومة عليه أن يكف عن التآمر عليها فوق الطاولة وتحتها. مسديا النصيحة لأهل فلسطين بألا تراهنوا على أولئك الذين خذلوكم سبعين عاما، فالحل في المقاومة، ومحور هذه المقاومة لن يهزم في المنطقة وسينتصر لتعود راية فلسطين محور الصراع الوحيد. واعدا بأن نهايات “داعش” اقتربت، ويجب التعاطي مع المرحلة المقبلة بحذر وعدم انكفاء. متحدثا عن “حماوة” في المنطقة من الآن وحتى إجراء الانتخابات الأمريكية.

وفي الانتخابات اللبنانية، لا فرق لدى نصرالله بين الأولوية الرئاسية والنيابية. لكنه طالب بقانون انتخاب جديد، رافضا قانون الستين. وقال الأمين العام ل”حزب الله” إننا مع قانون عصري وصحيح يعتمد على النسبية اعتمادا كاملا، ويعيد تكوين السلطة. واعترف بأن أي نظام نسبي سيفقد كتلته وكتلة “أمل” نوابا، لكنه سيؤمن تمثيلا أوسع، وهذا يخالف من يتهمنا بالثنائية الشيعية الإلغائية الإقصائية.

وتوجه نصرالله بنقد، دون تسمية، إلى تيارات سياسية تصر على الاحادية وترفض النسبية، لأنها ترفض الشريك لها في طائفتها ومناطقها.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: