مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 28/5/2016

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

في طرابلس والقبيات وتنورين، معارك انتخابية قوية في الشمال وعكار غدا، والربح أو الخسارة أمر ديمقراطي، وإن كان سيحدد الأحجام والأوزان للفرقاء والسياسيين.

وعشية المرحلة الرابعة والأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية، أوضحت وزارة الداخلية ان عدد المقترعين يفوق الثمانمائة وخمسين ألفا، في الشمال وعكار.

وفيما أنجزت الاستعدادات الادارية والأمنية، تحركت ماكينات اللوائح الانتخابية منذ الآن، ومعها مراجع سياسية في الشوارع كما في الساحات والمراكز والبيوت.

وإلى الانتخابات، اهتمامات سياسية بمبادرة الرئيس نبيه بري للخروج من المأزق الرئاسي والشلل النيابي وقلة الانتاجية في مجلس الوزراء خصوصا في الملفات الكبرى. وقد برز قول البروفسور ابراهيم نجار ان المبادرة قد لا تنسجم مع التشريع، لكن التوافق السياسي ممكن. كذلك برز قول الدكتور ماريو عون ان “التيار الوطني” قد يسير بقانون الستين إذا لمس تيسيرا للانتخاب الرئاسي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

شمالا، ينهي لبنان في الساعات المقبلة الاستحقاق البلدي والاختياري.

التوافق يطغى من الفيحاء طرابلس إلى زغرتا ومعظم مناطق عكار، وإن كانت القبيات تشهد غدا منازلة سياسية في الساحة المسيحية. أما منازلة طرابلس فهي عرض عضلات بطلها الوزير أشرف ريفي. فماذا ستحمل نتائج الشمال؟.

الجنوب الذي اطمأن إلى نتائجه البلدية، يحجز مكانا مرموقا له في السياحة الدينية. مغدوشة تحميها سيدة المنطرة من عين الحاسدين، وتحملها إلى الخريطة الدينية العالمية.

غدا، الحدث اللبناني جنوبي في قلب مغدوشة، إلى جانب كونه شماليا في قلب المعركة الانتخابية.

أما الحدث السياسي فيحمله الأسبوع المقبل، مع عودة النقاش حول القانون الانتخابي. وتبقى مبادرة الرئيس نبيه بري فاعلة، ستباركها القوى الداخلية والعواصم الخارجية.

على هذا الخط، برزت موافقة الرئيس سعد الحريري على هذه المبادرة، رغم تصريحات بعض نواب كتلة “المستقبل” الذين لا يحبذون اجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

إلى آخر المحطات، وصل قطار الانتخابات البلدية، محملا بتجارب لآحاد ثلاثة من الانضباطية الأمنية، رغم بعض النزالات السياسية أو العائلية أو حتى الانمائية.

غدا تفتح صناديق الاقتراع شمالا، من عاصمته طرابلس إلى باقي الأقضية وصولا إلى محافظة عكار، وسط قرقعة للحراب السياسية داخل البيت الحزبي الواحد. وإن كانت نتائج التحالفات السياسية، قد حسمت صورة المشهد مسبقا، كزغرتا الهادئة، فإن الاعتبارات العائلية حينا والتقلبات السياسية أحيانا، فرضت معارك انتخابية من الكورة إلى البترون وبشري وحتى المنية والضنية.

والأمنية ان يتم اليوم الانتخابي كسابقاته من الأيام، لتفتح مع اقفال صناديق الانتخابات البلدية، ملفات الانتخابات البرلمانية وقوانينها بجدية سياسية. فمن يعطل مشاريع القوانين الانتخابية المطروحة، يعني انه يضيع الوقت لمصلحة قانون الستين، أي انه يعمل للتمديد، وكلا الأمرين سيء، كما قال نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الأحد في الشمال، انتخابات بلدية واختيارية تتخذ في بعض المدن والبلدات أبعادا وجودية، لم يستطع الطابع الانمائي الأهلي ان يغيبها، رغم اختلاف هذه العناوين بين منطقة وأخرى.

ففي تنورين والقبيات، معركتان أشبه باستطلاع بالنار ينفذه “التيار الوطني الحر” و”القوات”، ويهدف إلى اثنين: الأول بأن المستقبل هو للعمل الحزبي، والثاني بأن الاختبار ضروري إذا نجح فإنه يحقق مكسبا آنيا يبنى عليه، واذا فشل فإن بذور التغيير تكون زرعت والزمن كفيل برعايتها.

أما في طرابلس، فمعركة بين خطين: الأول مكون من قيادات المدينة وزعاماتها الرئيسة وتيار “المستقبل” الذي يسعى إلى استنساخ الروح التي على أساسها جرت الانتخابات البلدية في بيروت، أي التوافق والحفاظ على التنوع. والخط الثاني يسعى إلى اثبات الوجود، نافيا الطابع الانمائي عن المعركة، ويقوده أشرف ريفي.

أما في بشري، فالمعركة تريدها “القوات” لتكريس التأييد الجارف للمدينة وقضائها ل”القوات” ورئيسها بلا شك أو التباس.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

في تمام السابعة من مساء الأحد في 29 أيار 2016، تسدل الستارة- ليس فقط على أول استحقاق ديموقراطي عام في لبنان منذ سنة 2010- بل على أكبر كذبة في تاريخ لبنان ما بعد 2005، وعنوانها الوحيد: التمديد للمجلس النيابي المنتخب سنة 2009 مرتين بذريعة أمنية.

فبغض النظر عن توزع الأصوات بين اللوائح والمرشحين، ومع إقفال الصناديق وبدء أعمال الفرز في الشمال وعكار غدا، كما في بيروت والبقاع وبعلبك-الهرمل وجبل لبنان والجنوب في الدورات السابقة، الأكيد أن كل ورقة أسقطت في صندوق اقتراع، إنما انتخبت ضد التمديد لمجلس النواب، وضد القانون الانتخابي الذي يحرم اللبنانيين التمثيل الصحيح، وضد الحكومة الضعيفة التي تقوى على بعض وزرائها الفضائح، وضد الرئيس الذي لا لون له ولا طعم أو رائحة.

غدا، ينتهي موسم البلديات والمخاتير. “البلدية انتخبت… عقبال البلد”. وفي الانتظار، تكرار لدعوات المشاركة الكثيفة، من عاصمتنا الثانية إلى البترون وتنورين والقبيات، وسواها من البلدات والقرى على امتداد الشمال وعكار.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

تطوي الانتخابات البلدية غدا، آخر جولاتها شمالا. وفيما حازت جولة جبل لبنان على لقب “أم المعارك”، تبدو جولة الغد الأكثر حدة، فخلالها ستخاض التحديات الكبرى التي يمكن وصفها بمحاولات التغطيات السياسية.

من الساحل إلى الجرد، يمكن اختصار الوقائع كالتالي:

في طرابلس مواجهة بين لائحة مدعومة من الرئيسين ميقاتي والحريري والوزيرين كرامي والصفدي، في مواجهة اللائحة المدعومة من الوزير المستقيل أشرف ريفي ابن تيار “المستقبل”.

في تنورين مواجهة واضحة بين اللائحة المدعومة من الوزير بطرس حرب، واللائحة المدعومة من تحالف “القوات”- “التيار”.

وكذلك الأمر في القبيات، حيث يواجه التحالف الجديد، اللائحة المدعومة من النائبين هادي حبيش ومخايل الضاهر.

وفيما الأنظار متجهة إلى هذه المناطق، شيء ما يتحضر في أقضية وبلدات أخرى، هناك حيث براعم التغيير ترتسم لتنضم إلى ما حصل في بيروت والبقاع والجنوب وجبل لبنان، ولتبرهن ان شيئا ما تغير على مستوى محادل الأحزاب من جهة ومناصريها والعائلات من جهة أخرى.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا يختم اللبنانيون انتخاباتهم البلدية والاختيارية، ويختمون معها جرحا من جروح التعطيل. ويستعيدون شرعية البلديات، في ظل نظام سياسي يعاني من الفراغ في أكثر من مفصل. والأهم في الرأس، عسى الانتخابات البلدية تكون فاتحة لاستكمال النصاب الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية.

هذا الانتخاب المعطل من قبل “حزب الله” وحليفه النائب ميشال عون، فضحه الرئيس سعد الحريري، برده على نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، إذ دعاه إلى مصارحة اللبنانيين، بأن من يعطل انتخاب رئيس للجمهورية اليوم هي ايران، بعدم اصدارها التكليف ل”حزب الله” بانتخاب أحد المرشحين (2) في قوى الثامن من آذار.

أما في الأحد الأخير من الانتخابات البلدية، فغدا تقول طرابلس كلمتها، وتجدد الوفاء لخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وتقول الفيحاء إنها مع نهج التصالح ومع تشكيلة التكنوقراط التي تحمي مصالح أبنائها. وغدا تقول قرى عكار وبلداتها كلمتها، لتعلن مجددا انتماءها إلى المؤسسات وإلى التقاليد الديمقراطية، ولتعطي الصورة الحقيقية عن الشمال المنفتح وأهله المتنوعين. وغدا يثبت أهل الكورة والبترون والقبيات وزغرتا وتنورين وغيرها، أنهم مع التعدد، وأن الأهالي والعائلات لها الكلمة الفصل في تحديد مستقبل إنمائها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

تكتمل غدا عدة البلديات وعديدها، بانضمام الشمال إلى اللاعبين انتخابيا، في معركة أغرب ما فيها تحالفاتها المتفلتة من أي حدود سياسية. هي حروب بالجملة تتقاطع فيها وزارات وزعامات، محاور وتكفير واستخدام سلاح السلاح.

غرابة طرابلس أنها جمعت قوى حارب بعضها بعضا في السياسة حد الاتهام. وما فرقته الحكومة جمعته البلدية، فأصبح نجيب ميقاتي مقدسا سره لدى الرئيس سعد الحريري، وفيصل كرامي لم يعد ابن عمر الرجل الذي ظلم ذات اغتيال، ووقفوا على باب حكومته يطالبونه بالرحيل. ومن عاصر مرحلة خلع سعد الحريري عن السلطة، لن ينسى مشهد تسليمه السلطة لغريمه النجيب، رئيس الاعتدال، وكيف انتقد رجل العزم على عدم الوفاء، وانتزعت عنه السعادة.

ميقاتي الأمين على مستقبل أولاده من رؤساء الأجهزة السنة، ترك دنيا السلطة لأجلهم في السابق، لكن ولدا واحدا جاءه متحديا هو أشرف ريفي، متخفيا خلف المجتمع المدني ليتزعم لائحة ضد كل من صنعوه وحموا مملكة محاوره، ليقف غدا على محور البلدية مطلقا رشقاته ضد الحريري وميقاتي والصفدي وكرامي و”حزب الله”، معلنا أن القوى السياسية تحالفت ضد طرابلس وشكلت حصان طروادة، قائلا: سأمنع قوى الثامن من آذار من التسلل إلى المدينة.

في بقية المدن، حرب اتصالات بمغعول رجعي بين وزيرين في البترون. حرب إلغاء بين حزب “قوات” واحد في بشري.

الغريب في كل هذا، أن أهم الأزمات تسقط في تحالف بلدي، وأن السياسيين قادرون على تجاوز انقسامات ضمن الصف السياسي الواحد في الكورة، وشباب مدني يخوض معركة في زغرتا ضد العائلتين الأقوى فرنجية ومعوض. لا ثوابت في البلديات، لكن الأهم فيها أن بلدية واحدة قادرة على حل خلاف بلد كامل.

الوكالة الوطنية للاعلام

2016 – أيار – 28
أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: