مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 5/6/2017

قطر حدث الأحداث فيها عزلة من بعض الدول وفي مقدمتها السعودية ومصر وفيها تراجع في أسعار الأسهم وفيها القال والقيل ومعها تطورات كبيرة مقدمة عليها المنطقة بدءا من سوريا وخطة ترامب الأميركية الجديدة ومدى التعاون والإفتراق في السياسة مع روسيا.

وثمة من يتوقع مستجدات داخل قطر التي دعت إيران الى عدم عزلها والى تسوية الوضع في الخليج. ويبقى السؤال ماذا عن قاعدة العديد الأميركية في قطر؟ وهل من تحرك عشائري وقبلي هناك؟

لبنانيا، استعدادات لتنفيذ الشق التقني في قانون الانتخاب المتفق عليه في النسبية والدوائر الخمس عشرة. ومجلس الوزراء في جلسته بعد غد الأربعاء سيدرس هذا الشأن ليكون هناك مشروع قانون يحال الى المجلس النيابي قبل جلسة الاثنين المقبل.

وقد تحدثت أوساط حكومية عن بعض التعيينات الإدارية في جلسة مجلس الوزراء وبينها ما يتعلق بمجلس الإدارة الجديد لتلفزيون لبنان. وهذا ما بحثه وزير الاعلام ملحم رياشي أثناء زيارته للقصر الجمهوري اليوم.

إذن قطر تغرق في قطرة الخليج والعرب الكبيرة والحدث المتمثل بمقاطعة السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن معها ستكبر إذا لم يسارع الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني الى تنفيذ مقررات القمة العربية – الاسلامية – الأميركية الأخيرة.
==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

قطر في عزلة وتحت حصار الاجراءات المتخذة من السعودية والامارات ومصر بشكل خاص هي اجراءات غير مسبوقة بين دول لمجلس التعاون الخليجي ودولة قطر والسؤال في هذا المجال مزدوج هل من اجراءات اخرى غير تلك المتخذة اليوم وتاليا كيف سترد قطر واين؟ الاجراءات قاسية لانها لا تطال قطاعا بمفرده بل تطال الدولة ككل وهنا لا بد من طرح الاسئلة التالية اين تقف واشنطن مما يجري؟ هل من جدوى من الوساطة التركية المقترحة؟ ما هي مفاعيل اعلان ايران تأييدها لقطر؟ ما هو الموقف اللبناني من هذه التطورات؟ هل سيمارس سياسة النأي بالنفس؟ عزلة قطر في بدايتها والايام الآتية يفترض ان تكون حافلة بالمفاجآت وبالمزيد من الاجراءات.

لبنانيا قضية وفاة المواطنة الاردنية فرح القصاب تتفاعل وتحول القضية الى قضية رأي عام استدعت متابعة كثيفة من وزير الصحة ومن وزير العدل والفحوى من هذه المتابعة ان لا لفلفة لهذه القضية ايا تكن المداخلات والضغوط التي لم تتوقف منذ الكشف عن الفاجعة بوفاة فرح القصاب.

في ملف قانون الانتخابات النيابية القانون ليس على جدول اعمال مجلس الوزراء بعد غد الاربعاء في السراي الحكومي ما يعني انه لن يكون منجزا في الساعات ال48 المقبلة اما في حال التوصل الى انجازه كاملا بعد الاربعاء فهذا يعني الدعوة الى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء قبل الاثنين المقبل موعد الجلسة العامة لمجلس النواب. لكن الامور لم تصل بعد الى مرحلة النضوج ففي معلومات خاصة بال lbci فان الاجتماع الذي عقد امس بين الوزير علي حسن خليل والنائب جورج عدوان والسيد نادر الحريري ابلغ الوزير خليل الى المجتمعين عدم السير في تثبيت المناصفة بالتزامن مع اقرار قانون وان اقصى ما يمكن القيام به هو تثبيتها ولكن من بعد الانتخابات، هذا الموقف فرمل الاندفاعة ويحاول الرئيس سعد الحريري التوصل الى نتيجة من خلال الدعوة الى اجتماع موسع لمعالجة هذه العقدة علما ان لا توافق على موعد لاي اجتماع حتى هذه الساعة.

اوساط عين التينة لا تعتبر موقف الوزير خليل تراجعا عما تم التوصل اليه فتذكر بان القبول بتثبيت المناصفة كان شرطه قانونا نسبيا مع سبع دوائر ومجلس شيوخ لكن بعد سقوط هذا الاقتراح فان بند تثبيت المناصفة سقط معه لانه يحتاج الى تعديل للدستور والوقت غير مناسب لهذا الامر.
=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

أقام دونالد ترامب صلاة الفرقة على أرض العرب زرع فحصد وكان أول الغيث قطر. هبت عاصفة الصحراء وبأقل من أربع وعشرين ساعة فرض الحصار على قطر دبلوماسيا واقتصاديا ورفعت سبع دول سيف المقاطعة والآتي قد يكون أعظم. وهو الزمن الذي وقت الزلزال العربي على ساعة النكسة وتاريخ الخامس من حزيران سبعة وستين. فبعد خمسين سنة على هزيمة العرب حضر من يهزمهم بسيفهم ويسوق بعضهم الى بيت الطاعة الأميركي. خمسون عاما على الهزيمة ولم تبادر دولة عربية إلى قطع العلاقات بإسرائيل لا بل استحضرتها إلى اتفاقيات سلام مذلة ومن لم يوقع في العلن استضاف إسرائيل في السر. نصف قرن والعرب يمدون جسورا نحو تل ابيب لكنهم بأربع وعشرين ساعة يقررون قطع العلاقات بقطر ويجرمونها على خرق قد يكون من صنعهم. وبيوم واحد صدر أمر المقاطعة: السعودية أولا لأنها صاحبة القرار. الإمارات ثانيا علما أن لها أكبر ميزان تجاري مع إيران. مصر ثالثا “مكره أخاك لا بطل” ولديها ما يكفي من العداء للإخوان. ليبيا رابعا لأن حكومة حفتر مقربة الى مصر. اليمن خامسا لأن رئيسها هادئ جدا وربما كان في سبات عميق في الرياض في أثناء مباغتته بصدور قرار المقاطعة. وسادسهم البحرين الموصول قرارها بالسعودية. أما الدولة السابعة فهي المالدييف الواقعة في نصف المحيط الهندي والتي تحتاج الى استثمارات الخليج وقد جيء بها من المحيط الى الخليج.

فماذا يريد ترامب أبهى من هذه الصورة المفتتة عربيا أوقع الخلاف سنة وشيعة ويستكمله سنة بسنة وحي على الوحدة ومجلس التعاون والوساطات التي انهارت في أرضها. فما يريده الاميركي في الخطوة التالية هو أن تستعمل هذه الدول السلاح الذي بيع لها بمئات مليارات الدولارات على الأرض العربية وأن يصرخ الضعيف منها طالبا اللجوء السياسي إلى الحماية الأميركية وعندئذ تدفع قطر ما أغدقته السعودية من مليارات ثمنا لهذه الحماية. أما نواة الناتو العربي الذي أعلن في قمم الرياض والمنشأ لمواجهة إيران فيجري استعماله في الداخل فكيف للعربي أن يحارب الجمهورية الاسلامية ببيت مصدع؟

على أن أكثر من يقهقه الآن هو إسرائيل التي لا بد أنها تحتفل بالنكسة العربية الثانية بعد نصف قرن على الأولى.
=================================

 

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

طبول حرب تقرع في الخليج، حولت مجلس التعاون الى جبهة تناحر، ورفعت حدة الاشتباك السياسي الى مستوى قد لا يبقيه سياسيا..

السعودية وتوابعها الخليجية، ومعهم مصر وجزر المالديف اعلنوا حصار قطر، اسقطوا عنها كل امتياز خليجي ومنعوا عنها كل منفذ بري وبحري وجوي، فكان العنوان كما قرأته الدوحة ”حملة لتطويعها”.

سريعا ضاعت قمة المليارات في الرياض وادعاءات الاحلاف ورسم الاستراتيجيات، فقطر محاصرة، والكويت صامتة، وعمان عند فلكها السياسي البعيد عن الانفعال الخليجي، فهل انتهى مفعول المليارات، ام ان ما انتجته هو صاروخ سياسي لم يفلح مداه بالوصول الى خارج دول مجلس التعاون الخليجي؟

ثم ماذا عن الاميركي واكبر قواعده العسكرية المزروعة في قطر؟ هل وافق السعودية على خياراتها ام انه ينتظر الطعم ليصطاد قطر بمئات المليارات كتلك التي حصدها من الرياض؟

ماذا عن الجبهات المشتركة التي بنتها السعودية وقطر من دعم دواعش سوريا والعراق، وماذا عن المسمى تحالفا ضد اليمن؟ ام ان ثمن الخلافة في السعودية لا يكفيها دماء اليمنيين والسوريين والعراقيين، بل تحتاج الى تغييرات في الخريطة السياسية للخليج، بحثا عن مشايخ وسلاطين طيعين؟
================================

 

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

إعتبارا من صباح غد الثلاثاء؛ يتوجه أكثر من 105 آلاف تلميذ لبناني إلى امتحانات الشهادتين المتوسطة والثانوية العامة، بعدما طمأنهم وزير التربية؛ إلى توصيته بأن تكون الأسئلة والأجواء مريحة.

الاطمئنان يعم البلاد فالنائب جورج عدوان وبعد اجتماعه مع الرئيس سعد الحريري، طمأن إلى أن الساعات المقبلة ستشهد إنجازا لبعض الأمور التقنية العالقة قبل التوجه إلى مجلس الوزراء لإقرار القانون الانتخابي وإرساله إلى مجلس النواب.

كذلك طمأن الرئيس الحريري أهالي الموقوفين الإسلاميين الذين زاروه في المنية إلى أنه سيساعدهم بعدما أخذ إنجاز قانون العفو على عاتقه وخاطبهم قائلا: اعرف معاناتكم وأتحسس مشاعركم لقد تعهدت بالعمل على تسريع الخطى لانجاز مشروع قانون العفو عن كل شخص يستحق العفو ولن أتراجع عن هذا الوعد.
===============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”

يبدو ان التقنيات الصغيرة التي ينكب عليها طابخو قانون الانتخاب ليست صغيرة بهذا القدر وهي تحتاج الى مزيد من الدرس والكولسة النهارية والليلية ولاعطاء صورة ملطفة بان البحث لم يصل الى طريق مسدود اعلن النائب جورج عدوان ان البطء لا يعود الى التعقيدات التقنية وحدها بل الى بنود اصلاحية كثيرة يتم بحثها كي يولد القانون بخلقة كاملة واكد ان انجاز المهمة يحتاج الى 48 ساعة ما ينبئ ان مجلس الوزراء الاربعاء قد لا يبحث في قانون الانتخاب.

وفيما لبنان منكب على فروضه الديمقراطية انفجرت في الخليج ازمة غير مسبوقة فبعد ما طفح الكيل السعودي مما تعتبره الرياض الخنجر القطري المغروز بيد ايرانية في خاصرتها وخاصرة مجلس التعاون والعالم العربي المحارب للارهاب اقدمت دول الجوار ومصر على قطع العلاقات بمختلف اشكالها مع قطر من سحب السفراء الى طرد الرعايا واقفال الممرات الجوية والبحرية ولا عودة للدوحة الى الحظيرة العربية هذه المرة الا اذا نفذت جملة شروط.
=================================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

حصار قطر وتطوراته المتسارعة الذي لم ينقصه الا اعلان الحرب استجلب سؤالا بحجم خليج، هل تدفع قطر اليوم جزاء لهجتها التصالحية تجاه ايران ام انتهت وظيفة الامارة الصغيرة اميركيا في المنطقة ام ان السعودية ودولة الامارات العربية بدأتا تشعران بان الاصطفاف في المنطقة بعد زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب وما نتج عن قمة الرياض يميل لصالحهما وبات بامكانهما تزعم العالم الاسلامي.

هذا في المخفي اما في العلم وبحسب وكالة الانباء السعودية ان قطر ترتكب انتهاكات جسيمة سرا وعلنا بهدف شق الصف الداخلي السعودي والتحريض على الخروج عن الدولة واحتضان جماعات ارهابية لضرب استقرار المنطقة وهي تدعم نشاطات الجماعات المدعومة من ايران في القطيف والبحرين واليمن، وبيان الخارجية المصرية لم يخرج في مضمونه عن موقف السعودية لدعم القاعدة وداعش في سيناء والتدخل في شؤون مصر الداخلية وكذلك المواقف التي كرت سبحتها من الامارات والبحرين وغيرها، وفي مقابل الخناق على الامارة القطرية تنشد الانظار الى تركيا الحزينة لما جرى والى ما ستسفر عنه وساطتها التي اعربت عن رغبتها القيام بها.

ولبنان النائي دوما بنفسه عن ازمات الاشقاء والملتزم ابدا الاجماع العربي صمت عن الكلام وربما كان الصمت اكثر تعبيرا لعدم تخريب علاقته لاي من المحاصرين والمحاصرين “ويدوب يشيل همو” قبل نهاية الولاية التشريعية ويستولد القانون الموعود الذي دونه الى اليوم بعض التفصيلات التقنية والتي بقيت مدار حركة اتصالات مكوكية.

نائب القوات جورج عدوان قال اننا امام 48 ساعة حاسمة وفاصلة لكن اللافت عدم ادراج القانون على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل والتي ستعقد في السراي الحكومي.
=================================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”

فيما تستعد بعبدا، بالتشاور مع السرايا، للتدخل الحاسم في مسألة قانون الانتخابات، يطرح سؤال: هل هو تأخير؟ أم تعثر؟ أم أكثر؟ خصوصا بعد مرور أيام عدة على الإفطار الرئاسي، الذي كان يفترض أن يتحول كسرا نهائيا للصيام القانوني والانتخابي …

في الوقائع، الوقت يمر ببطء تفاوضي… لكن بسرعة قياسية، قياسا إلى الفراغ التشريعي المحدق … فبعد غد الأربعاء جلسة حكومية، ولا صيغة منجزة للقانون على جدولها بعد … والاثنين المقبل جلسة برلمانية، ولا توافق على جدولها الحصري، أي القانون المنشود…

وفي الوقائع أيضا، يقال أن هناك “تفاصيل”، من النوع غير الشيطاني، لا تزال تحتاج إلى إنضاج: بينها ضوابط النسبية نفسها، وإصلاحات القانون، مما كان قد أقر منذ إثني عشر عاما وانقلب عليه البعض أكثر من مرة… فضلا عن ضمانات سياسية لجهة إقلاع الدولة والإقلاع عن تشليعها إمارات وإقطاعيات وبلطجيات بأقنعة واهية…

هذا في الوقائع. أما في الخلفيات، فهناك من يتساءل: هل كان الأفرقاء السياسيون طيلة أعوام، مجرد أسرى لمواقفهم الشكلية من النسبية؟ وهل أدرك هؤلاء، الآن وفجأة، أنهم باتوا أمام ساعة حقيقتها؟ وهل استحقوها، بالمعنى اللبناني البلدي، ما جعلهم يعيدون النظر في الاستحقاق، حتى لا يدفعوا أثمان النسبية وعدالة التمثيل؟…

ثمن آخر يلوح في الأفق. إنه ما قد يدفعه اللبنانيون جراء أزمة قطر… ثمن يهدد ستين ألف لبناني… وتفاصيله ضمن نشرة الأخبار المسائية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017