مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 17/12/2017

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

يوم إعلامي عربي طويل للقدس المحتلة، نظمته محطات تلفزة بالتعاون في ما بينها، وتخلله عرض أفلام وثائقية عن المدينة المقدسة التي تتعرض لقرصنة اسرائيلية- أميركية، في ضوء قرار الرئيس دونالد ترامب اعتبارها عاصمة لإسرائيل.

وفيما تستمر الانتفاضة الفلسطينية، يعود مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد يوم غد الاثنين لدرس مشروع قرار مناهض لقرار ترامب.

محليا، أجواء الميلاد ترخي بظلالها على الوضع التي يستمر في سياق المعايدات والتحضيرات لجلسة أخيرة لمجلس الوزراء هذا العام تعقد الثلاثاء في السراي الحكومي، في وقت ينتظر ان تكون هناك مداولات في الاستعدادات لخطوات السنة الطالعة وفيها إقرار الموازنة العامة لعام 2018، وانطلاق الماكينات الانتخابية والتحالفات لانتخابات على أساس القانون الجديد في السادس من أيار، بعد التمديد للبرلمان ثلاث مرات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

باستثناء محطة مجلس الوزراء بعد غد الثلاثاء في السراي، فإن الفترة الفاصلة عن نهاية العام 2017 لا تحمل مواعيد سياسية بارزة، وبالتالي فإن الاسترخاء سيكون سيد الموقف.

أما المرحلة المقبلة بعد انقضاء أعياد الميلاد ورأس السنة، فستكرس بمعظمها للتحضير للانتخابات النيابية المزمعة في السادس من أيار. فغالب الظن ألا صوت سيعلو فوق صوت الماكينات الانتخابية، وترتيب القوى السياسية لأوراقها الانتخابية.

وفي هذا الشأن، ستشهد الساحة الداخلية مشاورات واتصالات في غير اتجاه، من شأنها تظهير خريطة التحالفات الانتخابية في ضوء تقارب أفرقاء وتباعد آخرين.

أما الساحة الإقليمية فتبقى القدس في صدارتها، في ضوء قرار دونالد ترامب الجائر بحقها. وفيما تواصلت الاحتجاجات الفلسطينية على هذا القرار لليوم الثاني عشر، فإن موجة الغضب سيرتفع منسوبها الأسبوع المقبل، وتحديدا الاثنين والخميس والجمعة وكذلك الأربعاء، بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى كيان العدو.

كذلك ستكون القدس مطلع الأسبوع على موعد مع جلسة لمجلس الأمن، يطرح خلالها مشروع قرار مناهض لقرار ترامب، لكن الولايات المتحدة ستواجهه على الأرجح بالفيتو، إلا أنها لن تقوى على الإفلات من الإحراج.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

السلام على دم يحييها، وينهض ثورتها إلى عتبة النصر: هي الانتفاضة المتوقدة على أرض فلسطين، الناطقة بلغتها الحرة بين الشرق والغرب، رفضا لقرار ترامب وحفظا لميراث الأنبياء ورسالات السماء من رجس الاحتلال.

انتفاضة للأقصى تقاس بهمة شباب لم يشهد أوسلو، لم ير مدريد، ولا يعترف بمبادرات فارغة. شباب تجرع حب العودة بوصية آباء عن أجداد، ممسكا بيد الأمل إلى قلبه، وبيد أخرى مفتاح الايمان بالتحرير المحقق.

ليست وحيدة، كما يريد بعض العرب قبل نتياهو وترامب. ليست ضعيفة كما يقدمها بعض النخاسة. ليست يائسة ولا بائسة ولا مستسلمة: ليست فلسطين إن كانت كذلك، ولن تكون كذلك، مادام الأقصى قلبها، والشباب نبضها، والانتفاضة عزمها، وفي قبضتها السكين والحجارة.

وبالتهم الواضحات مقبوض على بعض المتآمرين جهارة، بائعي القضية بدراهم التنازلات. ما المقابل: حكم يدوم؟، مليارات وعروش؟.

عشرة مرت من فجر غضب فلسطين على المؤامرة، وعشر اليدين لن تكف عن عد التضحيات: إلى الآن، ثمانية شهداء وأربعة آلاف مصاب، وفي الميدان تضمد الجراح وبعدها اذان باندفاعة أخرى نحو معاقل الاحتلال.

هي القدس، لن توفي المقدمات حقها، ولن تدرك الكلمات كنهها، ولن ينكسر ثباتها. هي المقدسة المحفوظة قبل الرسالة والتنزيل، فلن يزيل عنها ترامب ولا احتلال ما ألبسها الله وأكسبها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

النفط والغاز وراءنا، وكل ما يحتاجه هذا الملف لتسريع عمليات التنقيب والاستخراج سيتم تأمينها. هذا نتاج التسوية الجديدة التي أزالت العوائق من أمام الوصول إلى الثروة الوطنية المدفونة.

في المقابل، عجز غطاء التسوية حتى الساعة، عن شمول ملفي الكهرباء والنفايات بمفاعيله. ويبدو ان توسعة المطامر الحالية لفترة محددة وللمرة الأخيرة، ستكون هي الحل الوسط الذي سيعتمده مجلس الوزراء.

توازيا، تدخل التسوية في اختبار جديد عنوانه الانتخابات النيابية أيار المقبل، هنا تطرح أسئلة في غاية الأهمية، أولها هل تستولد التسوية التحالف الخماسي الذي يسوق له؟. ثانيها، إن فعلت التسوية فعلها، هل يبتلع التحالف المذكور الانتخابات وينهيها قبل ان تبدأ، كما يراهن البعض؟. ثالثها، هل المواطنون الذين لدغوا من التحالف الرباعي، سينتفضون مواجهين محدلة الخماسي بلوائح منافسة وباقبال كثيف على الانتخابات، فيقلبون المعادلة؟.

في الانتظار، ملف من خارج السياق قد يشكل مادة خلافية بين أضلع التسوية، هو مرسوم الأقدميات العسكرية، فالرئيس عون يصر على اعطاء أقدمية سنتين للضباط خريجي دفعة 1994، وعددهم 190، وهم في معظمهم من لون طائفي واحد، الأمر الذي يتحفظ عليه الرئيس نبيه بري بسبب التوازنات الطائفية والتعثر المادي، فهل تنزع صواعقه قبل فوات الأوان؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

تسألهم عن الحرية والسيادة والاستقلال، فيردون بالضروري والشرعي والموقت. تلك كانت حالهم بين عامي 1990 و2005. تحدثهم عن الشراكة، فيثرثرون عن اسقاط النظام السوري وسحب سلاح المقاومة. هكذا كان موقفهم بين سنتي 2005 و2016.

أما مذذاك، فلسان حالهم هو الآتي: استعادة دور الجيش بتحرير الجرود، صفقة مع “داعش”. النأي بلبنان عن صراعات الإقليم، واعتماد سياسة خارجية مستقلة، إقحام للوطن في سياسة المحاور. إقرار قانون انتخاب جديد يصحح التمثيل، مقدمة لغزوة ايرانية سياسية للبنان. التوصل إلى موازنة وسلسلة بعد طول غياب، انقضاض على الفقراء وذوي الدخل المحدود. السعي إلى توفير الكهرباء بأسرع وقت وبالكلفة الأقل، رشوة وفساد. إقالة موظفين مرتكبين، وانجاز تعيينات، وملء شغور قديم، زرع للأزلام. نقل لبنان إلى مصاف الدول النفطية، توافق مشبوه بين أركان الحكومة.

وفي جميع ما سبق، تستفسر عن الدليل، وتستوضح عن الاثبات، لا بل تعزز استقلالية القضاء للاستماع إلى مطلقي المعلومات كما الشائعات، فيردون باتهامك بضرب الحرية.

ازدواجية اعتدناها، وتناقضات عهدناها، غير ان الحقيقة في النهاية، لا بد أن تسطع، تماما كما حصل اليوم في قضية ضحية نهر الموت، التي كانت الotv أول من كشفها أمس.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

السادس من أيار العام المقبل، موعد الانتخابات النيابية المنتظرة منذ العام 2009. هكذا يقول الأفرقاء اللبنانيون، المصرون على ان قانون النسبية الذي سيقترع اللبنانيون على أساسه، سيأتي لصالح الجميع، اذ ان كل الأطراف قد تربح أو تخسر نتيجة تطبيقه.

بين كانون الأول 2017 وأيار 2018، أربعة أشهر ونيف، ستضع الكل أمام خيارات ضيقة، فإما ان تجري الانتخابات وفق قانون النسبية، من دون إدخال أي تعديلات عليه، أو ترجأ للمرة الثالثة.

الخيار الأول سيشهد كباشا شرسا تظهر خلاله التحالفات، اعتبارا من شباط أو حتى آذار المقبل، ففي وقت يقول فيه أفرقاء إن شبه تحالف خماسي بدأ يتظهر، ويشمل “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل”، “أمل” و”حزب الله” و”الحزب الاشتراكي”، يقول أفرقاء آخرون، إن هذا الكلام سياسي غير انتخابي، فالتحالفات سترسم على الورقة والقلم، منطقة منطقة، ف”بكير كتير عالحكي”.

هذا في الخيار الأول، أما الخيار الثاني، والمتعلق بإرجاء الانتخابات، فهو إن حصل لن يكون بفعل إرادي محلي، إنما نتيجة طارئ أكبر من قدرة اللبنانيين، لا سيما مع تصاعد الأزمات الإقليمية، من القدس إلى الاشتباك الخليجي- الإيراني، والأميركي- الإيراني، وصولا إلى التهديدات الإسرائيلية شبه اليومية للبنان.

هذا في ملف الانتخابات، أما في ملف الحريات، فغدا مواجهة بين الاعلام والقضاء وبالقانون. فالزميل مارسيل غانم لن يمثل أمام قاضي التحقيق، في انتظار البت بالدفوع الشكلية التي سيقدمها وكيله النائب بطرس حرب، باعتبار ان الملاحقة لا تستند إلى نص قانوني.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لأنها ثروة لا يمكن التفريط بها، ولأن الاستثمار فيها هو لمصلحة لبنان ولمستقبله الاقتصادي، والاقتصادي- الاجتماعي، كان لا بد من ورشة استثنائية تشريعية وتنفيذية، فكانت أولى المحطات القرار الصادر عن مجلس الوزراء.

هو القرار الذي يحتاج إلى مواكبة جدية وفاعلة على أكثر من مستوى وصعيد، انطلقا من مجلس النواب الذي يشهد اجتماعات مكثفة للجان المختصة عبر درس مقترحات القوانين، لا سيما تلك المتعلقة بدعم الشفافية في قطاع البترول.

الورشة التشريعية النفطية يوازيها ورشة تتعلق بمستقبل لبنان وديمقراطيته، من خلال انطلاق التحضيرات لاجراء الانتخابات النيابية في السادس من أيار المقبل. ورشة تعد لها وزارة الداخلية والبلديات العدة، بعقد سلسلة اجتماعات لاستكمال التجهيزات اللوجستية، وأبرزها البدء بعمل هيئة الاشراف على الانتخابات في مقرها اعتبارا من يوم غد.

ومن النفط والانتخابات، إلى الملف البيئي الذي سيشكل العنوان الأهم في جلسة مجلس الوزراء بعد غد الثلاثاء المقبل، لمناقشة جدول أعمال من 67 بندا أهمها توسعة مطمري الكوستا برافا وبرج حمود، فضلا عن تطوير معملي العمروسية والكرنتينا للفرز، وانشاء معمل للتسبيخ.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الرسم التشبيهي الذي كان غامضا بالأمس، تحول اليوم إلى صورة بكامل الهوية لديبلوماسية بريطانية انتهت سهرتها اغتصابا وقتلا في ريف بيروت. فصبية السفارة البريطانية العاملة في السلك الديبلوماسي ريبيكا دايكس، سلكت طريقها من الجميزة إلى نهر للموت الشنيع، في حادث اكتنفه التكتم منذ ليل الجمعة. وإذ تحقق القوى الأمنية في ملابسات القضية، فقد التزمت السفارة البريطانية الصمت، وأعلنت أنها تؤازر عائلتها، وتبقى في الوقت نفسه على تواصل مع السلطات الأمنية اللبنانية المختصة بملف التحقيق.

ملف آخر للتحقيق فتحه جبل محسن اليوم ل”التيار الوطني الحر” لمناسبة زيارة وزير الخارجية إلى الشمال، والتي رفع فيها “الحزب العربي الديموقراطي” البطاقة الحمراء لجبران باسيل، كاشفا عن أكثر من أربعمئة وخمسين طلبا لمنتسبين إلى التيار من جبل محسن وعدوا بالتوظيف وبإقرار خطي، وفوجئوا بأنهم تعرضوا لعملية استدراج بهدف الانضمام إلى التيار من دون تحقيق وعد التوظيف. لكن الوزير باسيل لم يلغ الزيارة إلى جبل محسن، وخطب من “الريفا” في أبناء الجبل وفي حقوق العلويين، وأطلق معركة استعادة حقوقهم قائلا: “نحنا معكن ويلي بيصيبكن بيصيبنا”.

وقبيل بلوغه الجبل، ساندته قوة نيابية علوية من فرع خضر حبيب الذي سطر بيانا استنكر فيه بشدة قرار المجلس الإسلامي العلوي الممثل في نائب رئيسه ومن سماهم “الأعوان”، رفض استقبال رئيس “التيار الوطني الحر”، وقال إن هذا الرفض للزيارة مدان وغير مقبول ولا يصب في مصلحة أبناء الطائفة.

زيارة باسيل خطفت الأضواء من الملفات الأخرى التي لا تقل خطفا، وأبرزها اليوم إعلان الإفراج عن رئيس مجلس ادارة البنك العربي صبيح المصري، والذي أكد خبر اعتقاله من خلال اشادته بالخاطف، وقال المصري إن السلطات السعودية عاملته معاملة جيدة خلال الاعتقال، وانه الآن موجود في منزله، لكن منزل المحرر مكانه السعودية والمحتجز كان سعوديا.

وإذا كان الملياردير الأردني من أصل فلسطيني قد صرح بعبارتين عن ظروف توقيفه لدى الامن السعودي، فإن التصريح لم يتسن للرئيس سعد الحريري بعد، على الرغم من تشابه ظروف الاحتجاز وأسبابها الضاغطة سياسيا وماليا. وقد تجمدت البحصة في الكلية السياسية للحريري، في انتظار أن يجري تفتيتها أو تفجيرها بالناضور الاعلامي. أما الملياردير صبيح المصري، فإن بحصه ورمله لزم تفتيته إلى الملك الاردني عبدالله الثاني، الذي جرى استدعاؤه إلى الرياض قبيل القمة الاسلامية في اسطنبول للمساومة، وحينها استعمل صبيح المصري ورقة ضغط وابتزاز، لكونه يشكل عصب الاقتصاد الأردني، وطلب إلى ملك الاردن عدم حضور قمة اسطنبول، لكنه خالف الأوامر الملكية وشارك في قمة نصرة القدس لكون بلاده قيمة على ملف المدينة المقدسة. والضغط متواصل، فالمحتجز الأردني أفرج عنه وأصبح تحت الاقامة الجبرية، والأردن بلاد البنك العربي، ستوضع اليوم أمام خيارات دفع الثمن ماليا وسياسيا، وملك يواجه ملكا.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017