من اليمن إلى القدس / عبد الباسط الشرفي

‏من اليمن الى القدس
‏ لم توقفهم صواريخ العدوان الامريكي السعودي من الاستعداد الكبير والغير مسبوق لاحياء يوم القدس العالمي ، ولم توهن عزيمتهم تلك المؤامرات والتكالبات الدولية من الاهتمام بقضيتهم الاولى ،يتعرضون لعدوان غاشم وظالم ومجازر يومية ومع ذلك لاينسون القضية الفلسطينية،تلك مقدمة بسيطة عنهم وعن صبرهم وتضحيتهم وصمودهم الاسطوري،الأهم في الموضوع قد يتساءل البعض لماذا كل هذا الاهتمام بهذه المناسبة؟؟؟ ولماذا تحيون يوم القدس العالمي في ظل الحصار والعدوان؟؟؟
‏الإجابة بكل اختصار نحن مسلمين ومن واجبنا النظر في شؤون أبناء الامة الاسلامية وخصوصا قضية فلسطين التي تناستها الحكومات العربية والاسلامية بل وتآمروا عليها, فنحن هنا في يمن الايمان والحكمة سنحيي هذه المناسبة العظيمة التي لها مدلولات مهمة ومن أهمها:
‏1- إحياء يوم القدس العالمي عمل جهادي وواجب مقدس.
‏2- تفاعل الشعب اليمني في احياء المناسبة برغم ما يتعرض له من،دليل على وعي هذا الشعب واهتمامه بقضايا الأمة.
‏3. إحياء يوم القدس العالمي هو إعلان الوحدة الكبرى ، وحدة الأمة،والاعتصام بحبل الله جميعاً للوقوف صفاً واحداً ضد الطغاة والمستكبرين في الارض .
‏4. لفت أنظار الأمة الى القضية المحورية في الصراع مع العدو الرئيسي للأمة (أمريكا واسرائيل ) وهي قضية احتلالهم لفلسطيـن .
‏5. أن تعترف الشعوب أن باستطاعتها تحرير القدس الشريف من خلال إحياء هذه القضية في مشاعرها ، ومن خلال الرؤى الصحيحة التي اشتمل عليها القرآن الكريم .
‏6. أن يترسخ لدى الشعوب بأنها هي المعنية بهذا الأمر ، كونها المتضررة فعلاً دون انتظار لزعمائها وحكوماتها وغيرهم ليحلوا المشكلة .
‏7. التأكيد على أنه ليس من الممكن مع اسرائيل أي صلح أو سلام ولا يمكن أن ترعى أي عهود أو مواثيق.
‏( أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ )
‏8. التأكيد على أنه لا يمكن التعايش مع هذا الكيان الغاصب ، وأن المسلميـن لا يمكن أن يسلموا من شره وعدوانه إلا بالقضاء عليه واستئصاله .
‏9. التأكيد على رفض كل المبادرات والمساومات التي تجري مع الكيان الغاصب من دول النفاق والعمالة ، لأن الله تعالى قال عن اليهود ( أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ) .
‏10. بعث رسالة الى المنهمكيـن في المفاوضات مع اليهود مفادها : أن القضية لا تخص الفلسطينيـيـن وحدهم ؛ بل انها قضية المسلميـن جميعاً وأن أي اعتراف بالكيان الغاصب هو خيانة للامة ولا يجوز للمسلميـن إقرارهم على ذلك .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017