من هم أبطال “المعارك الوهمية” لإلهاء الشعب المصري ؟بقلم عادل العوفي / @adilelaoufi

من يدقق جيدا او من له دراية بمن يجري ويدور في مصر واعلامها سيتوقف مليا عند الوضع الحالي وكيف “يدار ” باستخدام “محكم ” لشخصيات معروفة بصلتها الوثيقة مع النظام الحاكم اليوم ليتم تشكيل “حائط صد ” متين من اجل الهاء الشعب الذي يكابد ويعاني من ويلات الفقر والبطالة وقبل هذا وذاك استفحال سياسة القمع والتنكيل بالمواطنين .

في الفترة الحالية كانت البداية {بعد ان طويت مرحلة المونديال وما صاحبها من اخفاق وكوارث وجدل } بمشاكل الفنان محمد رمضان “الفتى المدلل ” لنظام عبد الفتاح السيسي وهجومه الغير مبرر على زملائه ثم اطلاقه لأغنية”مستفزة ” بعنوان ” النمبر وان ” التي خطفت الانظار لفترة طويلة وكانت حديث البلد واعلامه الذين “انشغلوا ” {او هكذا رسم لهم } بالموضوع و”بتحليل ” شخصية بطل مسلسل “الاسطورة ” {تقمص الدور حتى بعد نهاية المسلسل } .

وما ان هدأ الموضوع قليلا حتى طفت على السطح “قضية جديدة ” بطلها الداعية معز مسعود والفنانة شيري عادل حيث جرى الاعلان عن زواجهما بعد ان تعرفا على بعض من خلال مسلسل “السهام المارقة ” الذي شارك الداعية في انتاجه {رفقة جهة اماراتية } وشاركت شيري في بطولته ليبدأ الاعلام بالنبش في “سجل ” مسعود الحافل بالزيجات حتى ان طليقتهالاخيرة حظيت بفرص الظهور في منابر عديدة كما تم التركيز على المدة الزمنية القصيرة التي تفصل بين كل زواج واخر ليصدم المشاهد “بحقيقة ” الداعية “التقي الزاهد ” في الحياة والملذات .

وبعد هذه “الواقعة ” عاد محمد رمضان ليواصل اثارة الجدل {كما يحب ويهوى او يأمر بالأحرى } فاطلق اغنية اخرى اكثر استفزازا بعنوان “الملك ” ليكرس الصراع اياه رغم ان الملفت ان البعض ينسى او يتناسى علاقة رمضان بالنظام الحاكم وهو الملتحق “بسلاح الصاعقة ” ويردد الموضوع “بكل فخر ” ليل نهار .

ولعل هذه الخطوة “المكشوفة ” كان من المفروض ان تأتي بنتائج “عكسية ” لرمضان ومن يقف خلفه ذلك ان “الخطة ” فضحت والهدف يتجلى في خلق البلبلة وتشتيت الانتباه لقضايا اهم واكثر مصيرية والا لماذا يطلق عملا “مشابها ” للأول في كل شيء ؟

والمؤسف ان المتابعين وقعوا في “الفخ ” بينما الاعلام يؤدي “وظيفته ” الاصلية في الانخراط في “المقلب ” ذاته ,وبعد انقشع غبار رمضان “والانا ” العالية لديه جاءت حلا شيحة وخلع الحجاب ليهز “عرش المحروسة ” واعلامها فيبكي “داعية ” هنا ويلطم اخر هناك كل هذا “حزنا ” وكمدا على فنانة اعتدنا ان تفعل ذلك بين الفينة والاخرى ثم ان الا مر يتعلق بحياتها الشخصية وهي حرة في اتخاذ ما تراه مناسبا لها .

واليوم سيبدأ الحديث مجددا عن “طلاق محتمل ” بين معز مسعود وشيري عادل لتستمر “اللعبة ” اياها في “خلق ” معارك وهمية بينما الواقع المأساوي للمصريين يزداد سوءا ..

اما ان الاوان كي تسقط الاقنعة ؟

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: