من هو الفائز الاكبر من العودة الى “قانون الستين”؟

يتردّد في أوساط سياسية، أن مشاورات اللجان المشتركة بما يخص إقرار قانون إنتخابي جديد، لا تغدو كونها أكثر من زوبعة في فنجان ومشهدية جديدة من المسرحية المستمرة على الشعب اللبناني.

وتخلص الأوساط، أن أياً من الأطراف السياسية غير مقتنع بسن قانون إنتخابي جديد خاصةً في ظل الهوة في الاقتراحات التي ثبُتَ آخرها على بحث “القانون المختلط”، لكن ذلك لا يلغي أن الجميع يريد العبور إلى الإنتخابات بقانون الـ “الستين” الموافق عليه ضمناً من قبل كل الأطراف السياسية على الرغم من الصراخ والعويل على الشاشات ومن خلف المنابر، لأن هذا القانون، بالنسبة لتلك القوى، يؤمن الحد الأدنى من تمثيل القوى السياسية المعروفة ويقسم الجميع مناصفةً.

وتغمز الأوساط بأن الفائز الأكبر من هذا الهرج والمرج هو النائب وليد جنبلاط الذي سيبقى “بيضة القبان” الرابحة، وهذا يفسر سبب صمته حتى الساعة عن إتخاذ أي موقف من أي قانون يطجرح على طاولة البحث.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: