نعيم قاسم : نريد أن نكون شركاء كما كنا متصدين في المقاومة

رعى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم حفل إعلان النتائج للمسابقة الثقافية للطلاب الثانويين والمهنيين التي أقامتها التعبئة التربوية في الحزب لمناسبة عيد المقاومة والتحرير في مدارس المصطفى في مدينة النبطية.

وقال قاسم في كلمة للمناسبة: “قال البعض بعد الإنتصار والتحرير في العام ألفين بأن علينا أن نجمع سلاح المقاومة ما دام قد تم التحرير، ولماذا لا تجمعون السلاح وتعطونه للجيش اللبناني وتنهون هذه المقاومة؟ حيث أن الأرض تحررت ولم يبق سوى مزارع شبعا الصغيرة التي لا تحتاج إلى كل هذا الأمر، ويمكننا تحريرها بالسياسة الدولية، فكان جوابنا حينها ونقول لهم اليوم إن سلاحنا سيبقى معنا لنحمي التحرير بعد أن حققناه، لأنه ما من أحد يضمن أن لا تعود إسرائيل مرة ثانية لتحتل لبنان”.
أضاف: “من يضمن أن تخرج إسرائيل من مزارع شبعا، ومن يضمن ألا تبقى إسرائيل في فلسطين المحتلة، وتؤسس هذه القاعدة الثابتة لها التي تتحكم من خلالها بكل المنطقة”.

وتابع: “إن قضية فلسطين في الحقيقة هي قضيتنا لأنها قضية كل العرب والمسلمين وقضية كل المستقبل، وهي ليست قضية أرض لآخرين أو لجيران، من هنا كان موقفنا بأن إستمرارية المقاومة ضرورة بل واجب. ونحن نقول للذين لا يقاومون أنتم تتحملون مسؤولية عدم المقاومة لحماية أجيالنا وحماية لبنان وحماية المستقبل، وأن البقاء في ساحة المقاومة هو الأصل والهروب من هذه الساحة هو الذي يضع علامات إستفهام”.

وإذ أشاد قالسم بإنجاز الإنتخابات البلدية في منطقة الجنوب، قال: “خضنا هذه الإنتخابات بالتحالف الثنائي بين “حزب الله” وحركة “أمل”، وبالتنسيق بين هاتين القوتين الكبيرتين في الساحة، ما جعلنا قادرين على أن نكون رعاة للعائلات وللقوى السياسية المختلفة وللنخب الموجودة في الساحة، فنجري ائتلافات بلدية مع مجموعة من القوى والعائلات مما ينفس الإحتقان ويمكن من أن يأتي مجلس بلدي منسجم قدر الإمكان ما يساعد على الإنتاج في داخل البلديات”.

واعتبر أن “سبب بعض الإعتراضات والإنتقاد على تحالف “أمل” و”حزب الله” هو لأنه ينتج تفاهما يفوت على هذا البعض إمكانية أن يأخذ مركزا أو منصبا”.
وقال: “نحن دائما كنا نقول تعالوا لنتفاهم ونتوحد ونتشارك لأن الأصل هو المشاركة”.
وأبدى ارتياحه لنتائج الإنتخابات التي اعتبرها “جزءا متمما لمشروع المقاومة لأن المقاومة تقوم على عمودين هما عمود الجهاد والقتال في سبيل الله تعالى لتحرير الأرض، وعمود العمل لبناء الدولة والمشاركة في بنائها”.

وختم: “نقول لا لمن يتصور أننا سننصرف إلى المقاومة ونترك الدولة له، فالدولة والمقاومة صنوان يسيران معا، ولن نسلم هذه الدولة لآخرين يعبثون فيها، بل نريد أن نكون شركاء في بناء هذا البلد كما كنا متصدين في المقاومة والتحرير.
وتخلل الإحتفال كلمة لمسؤول التعبئة التربوية صفا صفا.

وختاما وزعت الجوائز على الطلاب الناجحين.

الوكالة الوطنية للاعلام

2016 – أيار – 26
أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: