نوح زعيتر: لايلاء الوضع الأمني في بعلبك الهرمل الأهمية اللازمة

وجه نوح زعيتر برسالة إلى أبناء العشائر والعائلات في بعلبك الهرمل، أشار فيها إلى أن “منذ اسابيع وتعيش محافظة بعلبك الهرمل بأكملها حالة من الغليان تبعت حالة التفلت الامني التي كانت تسود منذ عقود لكن ما حصل خلال الايام الماضية من وتيرة تصاعدية للاشكالات تجاوز كل الحدود واللافت أن المعالجة معدمة لا بل أصبحت هذه الحالة المتردية وتبعاتها أمراً واقعاً وربما لها من يرعي بقائها والاستثمار فيها بما تترك من ضحايا أبرياء وتقطع أرزاق السكان وتهدد أمنهم وسلمه”.

ولفت إلى أن “الاسوء أن لهذه الحالة طابور من الاعلاميين والمواقع التي تبث سمومها على الوطن وتساهم بتدمير البنية الاجتماعية العاصية على الحرمان والاهمال والحروب المذهبية وستبقى عاصية على الفتن ولن تسمح أن يجرها الى الحضيض بعض من المشبوهين الذين يوقدون نار الفتنة مع كل حادثة محاولين صب زيت فتنهم للقضاء على حصن من حصون العيش الوطني وخزان رجال ما قصروا اتجاه واجب وطني”.

وأضاف:” نعم ابن بعلبك يشعر بالغبن، نعم ابن بعلبك يشعر بالتهميش، نعم ابن بعلبك يشعر انه ضحية، نعم ابن بعلبك يحتاج الى الدولة ويريدها دولة مسؤولة، نعم اهالي بعلبك يشعرون بالظلم والغربة عن الوطن وبالرغم من ذلك إن أهالي بعلبك لم يبدلوا خيارهم الوطني المقاوم ولا توقهم الى الدولة التي يشعرون بغربتها ويردونها دولة قوية عادلة وهذا ما يوجب مسؤوليات اتجاهم من قبل المسؤولين”.

وناشد باسم الاهالي جميعا عشائر وعائلات على تنوع مذاهبهم ومشاربهم من “المسؤولين كافة وفي طليعتهم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة والقاضي الأول والى دولة الرئيس نبيه بري رئيس السلطة التشريعة وحامي العيش المشترك وحامل أمانة المحرومين والى دولة الرئيس سعد الحريري رئيس السلطة التنفيذية في لبنان نناشدهم من موقع المسؤولية وشعورا بحجم المأساة التي نعيشها والتي تحولت الى كارثة وطنية ايلاء الوضع الامني الاهمية اللازمة لتعيد الثقة المفقودة بين المواطن ودولته بسبب العقلية الملشياوية التي تحكم تصرفات بعض أصحاب المراكز وما يشوب تصرفاتهم المشبوهة من اعباء على كل الوطن”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: