{{نَعيقُ غِربانْ آلِ سَلولْ}}…شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

إسْمُهُ للأسفْ
عبدالحميدِ الحكيمْ

لا حَمِيدٌ أَوْ حكيمْ

وبِتاريخِ بلادي
ليسَ أيضاً بالعَليمْ

مُستشارٌ وَغشيمْ

ثُمَّ شيطانٌ رَجيمْ

كلُّهُ فِكْرٌ سَقيمْ

وَهْوَ للأعداءِ سمْسارٌ خَدومْ

بِيراعٍ مِثْلَ أفْعىً ،ذات نابٍ وَسُمومْ

مُستشارٌ (لمَليكٍ) كالبَهيمْ

وَلِغِرٍّ (إبْنهُ)الوغدُ اللئيمْ

مِثْلهُ نذْلٌ قديمْ

نَجِسٌ أيضاً زَنِيمْ

نُسْخةٌ مِنْ عُهْرِهِمْ لَنْ تَسْتَقيمْ

أسألُ اللَّهَ لَهُ وَلِمَنْ فرَّطَ
بالقدسٍ الجَحيمْ
——
وزادَ فقالَ إِذَا زالَ كيانُ الغاصِبينْ

سوْفَ تُضْحي القدسُ في
قبْضةِ إيرانَ على بُعْدِ سِنينْ

ونرى الراهِنَ خَيْرٌ لِبلادي
وَجميعِ المُسْلمينْ

بِاسْمِ مَنْ تَنْطِقُ أنْتْ، يا
لِسانَ العاهِرينْ؟

بِاسْمِ سلمانِ البعيرْ ،وَابْنِهِ
الدُبِّ اللّعينْ

أَمْ بَغايا وبَقايا الخائنينْ؟

بِاسْمِ إيرانَ كَحُجَّهْ،بِعْتُمُ المَسرى
وأرضاً بارَكَ الرحمنُ ربُّ العالَمينْ

قُلتَ أنَّ القدسَ للأعداءِ تعني مثلما
طٍيبةَ أَوْ مَكَّةَ للمسلمِ زُوراً فكَذَبْتْ ،
يا ابْنَ كُلِّ الأرْذَلينْ

أينَ مِنْكَ الهيْئَةُ العوراءُ للإفْتاءِ ،جَمْعُ الخائِبينْ؟

قَبْلَ أَهْلِ الكهْفِ ناموا أجْمَعينْ

بِعْتَ أقْصانا وَمعراجَ الرسولِ ،وَمَا
للقدسِ في وِجْدانِنا،بِحَماقاتٍ لِعِشْقي
الوغْدِ وَابْنِ سلمانٍ وَرَهْطِ الساقِطينْ

فإذا كانَ صحيحاً ما تقولْ، فلماذا كانَ فَتْحُ
القدسِ للفاروقِ تاريخٌ ونصْرٌ عِنْدَ كلِّ المسلمينْ ؟

وَهلِ العُهْدةُ كانَتْ ،<وهيَ تحوي منْعَ مَنْ كانَ
يهوديَّاً بها السكْنى>،خْطأً مِنْ أميرُ المؤْمنينْ ؟

وهلِ السلطانُ يُوسفْ ،ذاتهُ الإثْمُ قد كرَّرَ أيضاً
عبْرَ عدوانٍ مُبينْ؟

ما تقولُ الآنَ وأمْثالكَ رِدَّهْ ،تقْتضي التوْبةَ أَوْ قَطْعَ اليَمينْ

فعلى التاريخِ أَنْتَ وحُثالاتٌ دُعاةٍ تفْتَرونْ

هكذا يبْغي ابْنُ سلمانَ اللّعينْ

قبْلةً أولى، تَبيعونَ بفتوى مِثْلَ أوْراقِ المراحيضِ،
لِأرْضٍ أهْلها نَحْنُ ،ولَستُمْ تَخْجَلونْ

وَلَهمْ أرضُ أقْصانا بِسُخْفٍ تَمْنحونْ

إِنَّهُ أقصى سُقوطٍ وتَمادي وانْحطاطٍ وجُنونْ

وَغداً ربّما الحرمُ الثاني وكعْبتنا،
طِيبَةَ أَوْ مكَّةَ سيبيعُ البائعونْ؟

لسْتُ مُحتاجاً بأنْ أُقْسمَ بِاللّهِ،بأنَّ لِحاكُمْ
أضحتْ مَمْسحةً لِنِعالِ الغاصِبينْ
—–
وْتواقَحْتَ فَخَيَّرْتَ (حماساً) أنْ تختارَ الآنْ
ما بينَ السلْمِ الإسرائيليِّ وَإيرانْ

أخِيارٌ ذَلِكَ بيْنَ <كَحَدٍّ أَدْنَى >مَنْ لا
يَحْتلُّ بلادي وأساطينِ العُدوانْ؟

بينَ صديقٍ عِنْدَ كَثيرٍ مِنَٰا، والشيطانْ

بينَ المسلمِ والبُهْتانْ

لكنْ،مَنً أنتَ وَمَنْ أعطاكَ الحقَّ بهذا الِتَخْيِّيرِ
لأيَّ فلسطينيٍّ مِنَّا يا ثُعْبانْ؟

هل أَنْتَ الناعِقُ بِاسْمِ العاهِرِ سلمانْ؟

أَمْ بِاسْمِ نَتِنْياهو وَلِبَرْمانْ؟

أَمْ بِاسْمِ إيفانْكا ذات السيقانِ ؟

أعْرفُ أنَّ العاهرَ وَابْنَ العاهرِ أحذيةٌ للأمْريكانْ

لسْتُ (حماساً)لكنِّي أقْدِرُ أنْ أوُجِزَ بِاسْمِ القاصي
والداني مِنْ شرفاءِ بلادي إعْلانْ

-عادوا أيرانَ كما شئتمْ لكن تبقى إسرائيلُ لنا الخصمَ
الأوَّلَ دُونَ سواها،والفارقُ بينَهما شتَّانْ

-مَنْ قدَّمَ إيرانَ على إِسْرَائِيلَ عميلٌ للصهيونيَّةِ والأمْريكانْ

-ليْستْ إيرانُ سوى حُجَّهْ،مِنْ أجلِ التطبيعِ مَعَ الشيطانْ

-مَنْ قد يختارُ السلمَ الاستسلاميَِّ مَعَ إِسْرَائِيلْ، يصْطفُّ
بِحلفٍ – لا ناقةَ لَهُ فِيهِ أَوْ مصلحةً -ضدَّ الإبرانيِّينَ
سخيفٌ ودخيلٌ وجبانْ

-لسْتَ سوى صوتٍ ينْعقُ بِاسْمِ المشبوهينَ الغربانْ

-بِاسْمِ وليِّ العُهْرِ الفلتانْ

-نعرفُ دوْرَ المهلكةِ النفطيَّةِ منذُ التأسيسِ إلى الآنْ

-أَنْتُمْ في خندقِ إِسْرَائِيلَ بصمْتٍ مِنْ أزْمانْ

-لَنْ تعْبرَ صفقةُ حلْفِ القوَّادينَ،وَلَيْسَ نُباحُكَ أنتَ
وأمْثالكَ إِلَّا قصْفاً لإرادتنا،أَوْ تمْهيداً لمؤامرةٍ يطْبخها
تْرامْبُ ولكمْ دوْرٌ فيها،يا آلَ سلولٍ ولَدَيْنا البرهانْ

-تَمَّ الفرزُ وبانَتْ كُلُّ الألوانْ

-بصَماتُ تآمركمْ بارزةٌ في كُلِّ بلادِ العُرْبانْ

-والآنَ مُكثَّفةٌ في بلدي،واليمنِ وفي الشامِ ولبنانْ

-وهزيمتكمْ في الشامِ وفي اليمنِ وفي لبنانٍ قد بانَتْ
وعلينا الدورُ الآنَ ،،وقد آآآنْ،،،
—–
أمَّا القدسُ فَستبقى دوْماً عربيَّهْ

الشرقيَّةَ منها والغربيَّهْ

ولَنا عاصمةً أبَديَّهْ

وستبقى تنْبِضُ بالضَّادِ وحتَّى يوم الحريَّهْ

مهما لهَجَتْ ألسنةُ العُربانِ الصهيونِيِّينَ
وَسَمَّتْها زُوراً أُوُروشَليمَ وقالتْ تلكَ يَهوديَّهْ

إبْتَدأتْ دعواتُ الصَهْينةِ الإسْتعماريَّةِ مَسيحيَّهْ

والآنَ نراها صهْينةً وَمُسعْودةً نَفْطيَّهْ

وتُباركُها الأنظمةُ المخْصيَّهْ

كالبحرانيَّةِ والسيسِيَّهْ

وعليْهِ فقد تَمَّ الفرْزُ أخيراً،مِئةً بالمِيَّهْ

فهُناكَ الأنظمةُ المستعْربةُ وَمِنْ أصْلٍ صهيونيّْ
وهناكَ الأنظمةُ الوطنيَّهْ
————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٣/٣م
ملاحظة:المدعو السعودي عبدالحميد الحكيم،
مِمَّنْ رافقوا السمسار أنور عشقي في زيارات
التطبيع للكيان الصهيوني،وهو مستشار لملكه
ووليّ أمره،وكان يرأس مركزا للدراسات الاستراتيجية
كما سمّاها وهي للتطبيع أساسا،وينظّر ان. القدس
لليهود كما مكة والمدينة للمسلمين،ويرى ان زوال
الكيان الغاضب يعني ان تمتلك ايران القدس،
ودواليْكَ،بحجة ايران يجيزون بيع كُلَّ. شيء
ليسوا إِلَّا نعالا لولي العهرومبشرين كالغربان
بالسقوط والتطبيع والخيانه،،وهم بالونات اختبار
للحاكمين ،ومماسح قاذورات لهم،،

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: