هل يكون محفوض مرشح القوات ـ المستقبل ـ ريفي في طرابلس؟

على رغم ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لمستشاره للشؤون الخارجية المحامي إيلي خوري عن المقعد الماروني في طرابلس، إلا أن هذا الأخير يجد صعوبة في استمرار ترشيحه نظراً للحساسية التي تشكّلها “عقدة القوات” في طرابلس، على خلفية ملف اغتيال الرئيس الراحل رشيد كرامي.

ووفق المعلومات الخاصة بـ”ليبانون ديبايت” فإن الوزير السابق أشرف ريفي أبلغ شخصياً هذا الموقف للدكتور جعجع، متمنّياً عليه تسمية أحد الموارنة من أصدقاء “القوات”، ليكون بمثابة مرشّح تقاطع.

هذا الكلام سبق أن نوقش بين “القوات اللبنانية” وأكثر من جهة، وعلم أنه يجري في هذا السياق التداول بإسم المحامي إيلي محفوض، الذي هو على تقاطع “القوات” ـ “المستقبل” ـ أشرف ريفي.

وبالرغم من من المجهود الذي قامت به “القوات” داخل البيئة الطرابلسية، من خلال الزيارات المكوكية واللقاءات والإجتماعات التي حصلت، وعلى مستوى رفيع جداً، والنشاطات الصحية التي واكبها نائب رئيس الحكومة ووزير الصحة غسان حاصباني شخصياً، إلا أن كل ذلك لم ينفع بتبنّي ترشيح أحد القواتيين الملتزمين، بالرغم من أن السيد خوري يتمتّع بمزايا اخلاقية يدركها الجميع، وعلى رغم أن التحالفات لم ترسو بعد بين مختلف المكوّنات، إلا أنه بات محسوماً أحد خيارين:

ـ إما تحالف “القوات” ـ “المستقبل”

ـ وإما تحالف بين “القوات” والوزير اشرف ريفي.

ولكن تؤكد مصادر عليمة، بأن المملكة العربية السعودية تضغط باتجاه الرئيس سعد الحريري و”القوات” كي لا ينفصلا إنتخابياً، وهي تمنّت على الطرفين عدم الإفتراق، لا بل تسعى إلى جمع شمل مستقبلي ـ قواتي في لوائح مشتركة، وفي كل الدوائر.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: