عاجل

هنادي جرجس نشرت بوستاً… “سجن الآداب” عقابها

لا تُفوّت الناشطة هنادي جرجس فرصة إلا وتوجّه فيها النقد اللاذع للعهد ورئاستي الجمهورية والحكومة فضلاً عن بوستات تخص فيها وزير الخارجية جبران باسيل. قد تكون طريقة هنادي في توجيه النقد قد لامست الإهانة، لكن بعضهم يرى أنها ليست بمقدار ما تنتجه السلطة السياسية في لبنان من فساد يشعر بسببه المواطن كل يوم بالإهانة. ويسأل هؤلاء: “ماذا اقترفت هنادي جرجس ليتم إيداعها رهن التحقيق حتى يوم الإثنين المقبل في سجن “حبيش” الشهير بأنه يتعامل مع قضايا الآداب، بينما من يتم اعتقاله لحيازته الكوكايين في مطار رفيق الحريري الدولي يطلق سراحه على وجه السرعة؟”.

ويقول المحامي محمد الامير أن هنادي “استدعيت بناء على اخبار من مكتب رئاستي الجمهورية والحكومة بجرم المس بالرئاسة”، وأضاف: “المعنيون تأخروا في التحقيق ما حال دون الانتهاء وكانوا قد اوهومها بان اطلاق سراحها سيلي انتهاء التحقيق عند الساعة ١٢:٣٠ ليلاً”، مشيراً إلى أن “اخلاء سبيل هنادي يوم الاثنين هو رهن قبول طلب الاخلاء ومن الممكن ان تمتد فترة الاحتجاز الى ١٥ يوماً”. وتم ايداعها في مخفر “حبيش” لعدم وجود مكان لها في بعبدا وفق ما ردد البعض واعتبرها أشبه بـ”ذريعة”.

الاخبار المقدم من مكتب الرئاستين يؤكد ان ما من علاقة مباشرة بين توقيف الناشطة جرجس وتعرضها في تعليقات سابقة لوزير الخارجية جبران باسيل.

فيما تداول الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي أنه وبسبب رسم كاريكاتوري يتعرض للوزير باسيل نشرته هنادي على صفحتها على “فايسبوك”، تسلّمت طلب استدعاء من مكتب جرائم المعلوماتية ولم يكن الأمر في إطار الاستجواب بل تم احتجازها رهن التحقيق.

الرسم الكاريكاتوري تناقله الناشطون، ولكنهم اختلفوا في ما بينهم بين المتضامن مع هنادي وبين المعارض. أكثر المطالبين بمحاسبتها كانوا من أنصار “التيار الوطني الحر” وحلفائه لكونها أهانت باسيل، والتقى معهم ناشطون من جمهور “تيار المستقبل” لكونها في الوقت عينه مؤيدة للنظام السوري . وبعد انتشار خبر اعتقالها انتشر بين الناشطين هاشتاغ #الصهرمشالله ،#عهدالقمع و#الناشطةهنادي_جرجس

المصدر : النهار

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: