“يا جماعة والله عم نتبهدل كل يوم”…

“يا جماعة والله عم نتبهدل كل يوم”… عبارة يردّدها كل لبناني يتوجّه إلى بيروت وضواحيها من البقاع أو من الجنوب أو من الشمال أو من جبل لبنان…، لأنّه للوصول إلى مراكز العمل يلزمك من ضبيّة ساعة ونصف الساعة لعبور “زنقة” جل الديب التي ستستمر بعد انتهاء أعمال بناء الجسر، كما ساعة للمرور من الحازميّة إلى بيروت، وساعة من خلدة إلى بيروت.
ألا يمرّ النوّاب والوزراء على هذه الطرق يومياً وتحتجزهم زحمة السير في سيّاراتهم لساعات على الرغم من المواكب وصفّارات الإنذار؟ ألا يشعرون بمرارة ما يشعر به شعب بكامله؟ المدارس والجامعات انطلقت والذل عاد مضاعفاً اليوم والزحمة تقفل الطرقات، ولم نر حتى الساعة جرّافة واحدة لتوسعة طريقٍ ما، بل نسمع التصاريح والوعود ونحن نسمعها منذ أن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا التي رمت بنا في بلد نُهِبَت خيراته.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: