“” يا راهب الدير “”…بقلم / هاشم صالح سلامة

يا راهب الدير…..اسعف قلب من وجعا
صبيحة العيد ….وأعذر خافقا صدعا
أسعف فؤادا……شكى من حال أمته
في شاطئيها …..تناءى الوصل وإنقطعا
أبلغ مناسكنا في …كل ناحية
على فلسطين قيعانا…ومرتفعا
إن النبيين…في أوطاننا صلبوا
ونحن….أول من في قتلهم ضلعا
إنا…نزعنا فتيل القلب من زمن
فأصبح القلب يطفي…حيثما إندلعا !!
******
وإرفع بصوتك….لا خوف ولا وجل
فإسم ربك……في آفاقها رفعا
واسكب على “المهد” بخورا وأفئدة
وأنثر على “القدس”من أكبادنا قطعا
أطلق ترتيلك الفصحى مدوية
نحو السماء…..بصوت واثق ورعا
“المجد لله”في عليائه أزلا
وألف الله ….في البيتين من…ركعا
هذي كنائسنا …..أخت مساجدنا
كلاهما ….في حشايا أرضنا انزرعنا
********
هذي القيامة…..والقدس توأمها
مثل الشقيقين …من ثدي العلى رضعا
ضمتها القدس……. في روح موحدة
ونور ربك …..من بابيهما سطعا
فكلما….أمسك الرامي على حجر
كأنه…..من سنى البابين قد قطعا
يا راهب الدير بارك صبية ركضوا
بين الشوارع …..ان داعي الحجار ….دعا
وأس االجراح التي من بأسهم نزفت
وكفكف الدمع عن جفن لهم دمعا
**********
يا راهب الدير خذ للمهد زينته
وإقرأ كتابك سفرا طاهرا نصعا
ورتل القول……في أصحاحه سورا
تاسو الجراح وتشفي قلب من سمعا
واضرع لربك ان الضارعين له
أهل الكتابين…..في قلبيهما اجتمعا
صوت السماء الذي يعلو بوحدتهم
هذا صداه من الأجيال قد رجعا
فصار ينطق……بالفصحى لهم حجر
يوحد الدم والآحاد ……والجمعا

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: